منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢
٢٧١.الكافي عن هشام بن الحكم عن الإمام الرضا عليه الس ـ عِندَما سَأَلَهُ عَن أسماءِ اللّه ِ وَاشتِقاقِه قالَ هِشامٌ : فَوَاللّه ِ ما قَهَرَني أحَدٌ فِي التَّوحيدِ حَتّى قُمتُ مَقامي هذا . [١]
٢٧٢.الكافي عن ابن رئاب عن الإمام الصادق عليه السلام مَن عَبَدَ اللّه َ بِالتَّوَهُّمِ فَقَدَ كَفَرَ ، ومَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المَعنى فَقَدَ كَفَرَ ، ومَن عَبَدَ الاِسمَ وَالمَعنى فَقَد أشرَكَ ، ومَن عَبَدَ المَعنى بِإِيقاعِ الأَسماءِ عَلَيهِ بِصِفاتِهِ الَّتي وَصَفَ بِها نَفسَهُ ، فَعَقَدَ عَلَيهِ قَلبَهُ ونَطَقَ بِهِ لِسانُهُ في سَرائِرِهِ وعَلانِيَتِهِ ؛ فَاُولئِكَ أصحابُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام حَقّا . ـ وفي حَديثٍ آخَرَ ـ : اُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقّا . [٢]
٢٧٣.الإمام الرضا عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ: أسماؤُهُ تَعبيرٌ ، وأفعالُهُ تَفهيمٌ ، وذاتُهُ حَقيقَةٌ . [٣]
٢ ـ مَعنَى اللّه ِ
٢٧٤.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن مَعنَى اللّه ِ ـ: اِستَولى عَلى ما دَقَّ وجَلَّ . [٤]
٢٧٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ في جَوابِ الزِّن ـ في جَوابِ الزِّنديقِ حينَ سَأَلَهُ : فَما هُوَ؟الإمام الصادق عليه السلام ـ في جَوابِ الزِّنديقِ حينَ سَأَلَهُ : فَما هُوَ؟ ـ : هُوَ الرَّبُّ ، وهُوَ المَعبودُ ، وهُوَ اللّه ُ ، ولَيسَ قَولي : «اللّه ُ» إثباتَ هذِهِ الحُروفِ : ألِفٍ ولامٍ وهاءٍ ، ولا راءٍ ولا باءٍ ، ولكِن أرجِعُ [٥] إلى مَعنىً وشَيءٍ خالِقِ الأَشياءِ وصانِعِها ، ونَعتِ هذِهِ الحُروفِ ، وهُوَ المَعنى سُمِّيَ بِهِ اللّه ُ ، وَالرَّحمنُ ، وَالرَّحيمُ ، وَالعَزيزُ ، وأَشباهُ ذلِكَ مِن أسمائِهِ ، وهُوَ المَعبودُ جَلَّ وعَزَّ . [٦]
[١] الكافي : ج ١ ص ٨٧ ح ٢ وص ١١٤ ح ٢ ، التوحيد : ص ٢٢٠ ح ١٣ وفيه «تنافر أعداءنا والملحدين في اللّه والمشركين» بدل «تناضل به أعداءنا والمتّخذين مع اللّه جلّ وعزّ» ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٥٧ ح ٢ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٨٧ ح ١ ، التوحيد : ص ٢٢٠ ح ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٦٦ ح ٧ .[٣] التوحيد : ص ٣٦ ح ٢ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٦١ ح ٢٨٣ ، تحف العقول : ص ٦٣ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٤] الكافي : ج ١ ص ١١٤ ح ٣ ، معاني الأخبار : ص ٤ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٨١٢ وفيه «عن معنى قول اللّه : «الرَّحْمَـنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» » ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٨١ ح ٦ .[٥] ويمكن ضبطها أيضا بهذا الشكل : ولكِنِ ارجِع . . .[٦] الكافي : ج ١ ص ٨٤ ح ٦ ، التوحيد : ص ٢٤٥ .