منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
٤٨٣.الإمام الجواد عليه السلام : ويَحوطُها بِكَنَفِهِ ، ويُدَبِّرُ كُلّاً مِنها بِمَصلَحَتِهِ . وأمَّا الجَماداتُ فَهُوَ يُمسِكُها بِقُدرَتِهِ؛ ويُمسِكُ المُتَّصِلَ مِنها أن يَتَهافَتَ ، ويُمسِكُ المُتَهافِتَ مِنها أن يَتَلاصَقَ ، ويُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ ، ويُمسِكُ الأَرضَ أن تَنخَسِفَ إلّا بِأَمرِهِ ، إنَّهُ بِعِبادِهِ رَؤوفٌ رَحيمٌ . [١]
٢ ـ رَأسُ الشُّكرِ
٤٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الحَمدُ للّه ِِ» رَأسُ الشُّكرِ ، ما شَكَرَ اللّه َ عَبدٌ لا يَحمَدُهُ . [٢]
٣ ـ حَقُّ الشُّكرِ
٤٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : بَعَثَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَرِيَّةً [٣] فَقالَ : اللّهُمَّ إنَّ لَكَ عَلَيَّ إن رَدَدتَهُم سالِمينَ غانِمينَ أن أشكُرَكَ أحَقَّ الشُّكرِ . قالَ : فَما لَبِثوا أن جاؤوا كَذلِكَ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ عَلى سابِغِ نِعَمِ اللّه ِ . [٤]
٤٨٦.مكارم الأخلاق : نَفَرَت بَغلَةٌ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام فيما بَينَ مَكّةَ وَالمَدينَةِ ، فَقالَ : لَئِن رَدَّهَا اللّه ُ عَلَيَّ لَأَشكُرَنَّهُ حَقَّ شُكرِهِ . فَلَّما أخَذَها قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ قالَ ثَلاثَ مَرّاتٍ : «شُكرا للّه ِِ» . [٥]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٨٢ ح ٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٧٤ ح ١٧ و ج ٩٢ ص ٢٢٤ ح ٢ .[٢] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٤١٢ ، الآداب للبيهقي : ص ٤٥٩ ح ١٠٢٩ ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٢٥٥ ح ٦٤١٩ .[٣] السَّريّة : طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمئة تُبعَث إلى العدوّ ، وجمعها السرايا ، سمّوا بذلك لأنّهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم ؛ من الشيء السريّ : النفيس (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٣) .[٤] مشكاة الأنوار : ص ٧٠ ح ١١٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٤ ح ١٧ .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٨ ح ٢١٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٥ ح ١٨ .