منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥
٨٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ ومِن تَشَتُّتِ الأَمرِ ، ومِن شَرِّ ما يَحدُثُ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، أمسى ظُلمي مُستَجيرا بِعَفوِكَ ، وأمسى خَوفي مُستَجيرا بِأَمانِكَ ، وأمسى ذُلّي مُستَجيرا بِعِزِّكَ ، وأمسى وَجهِيَ الفاني مُستَجيرا بِوَجهِكَ الباقي ، يا خَيرَ مَن سُئِلَ ، ويا أجوَدَ مَن أعطى ، جَلِّلني بِرَحمَتِكَ ، وألبِسني عافِيَتَكَ ، وَاصرِف عَنّي شَرَّ جَميعِ خَلقِكَ . [١]
٨٨٥.الكافي عن هارون بن خارجة ، قال : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ في آخِرِ كَلامِهِ حينَ أفاضَ [٢] : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أقطَعَ رَحِما ، أو اُوذِيَ جارا . [٣]
٢ ـ الكَعبَةُ
٨٨٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الكَعبَةِ وهُوَ ساجِدٌ ـ: أعوذُ بِكَ اليَومَ فَأَعِذني ، وأستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني ، وأستَعينُ بِكَ عَلَى الضَّرّاءِ فَأَعِنّي ، وأستَنصِرُكَ فَانصُرني ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ فَاكفِني . [٤]
٨٨٧.عنه عليه السلام ـ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ سِنانٍ ـ: إذا كُنتَ فِي الطَّوافِ السّابِعِ فَائتِ المُتَعَوَّذَ [٥] ، وهُوَ إذا قُمتَ في دُبُرِ الكَعبَةِ حِذاءَ البابِ ، فَقُل : «اللّهُمَّ ، البَيتُ بَيتُكَ ، وَالعَبدُ عَبدُكَ ، وهذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ، اللّهُمَّ مِن قِبَلِكَ الرَّوحُ [٦] وَالفَرَجُ» ، ثُمَّ استَلِمِ الرُّكنَ اليَمانِيَّ ، ثُمَّ ائتِ الحَجَرَ فَاختِم بِهِ . [٧]
[١] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٤ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢٥١ ح ٥ .[٢] الإفاضة : يفيض من مِنى إلى مكّة فيطوف ، أفاض القوم : إذا اندفعوا فيه (النهاية : ج ٣ ص ٤٨٥) .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٧ ح ٣ .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٢٧٧ ح ٩٤٦ .[٥] قال العلّامة المجلسي قدس سره : «المتعوَّذ» اسم مكان سمّي الملتزم به ؛ لأنّه يتعوَّذ عنده من النار ، والمُستجار ؛ لأنّه يطلب عنده الإجارة من العذاب ، والروح والراحة والرحمة (مرآة العقول : ج ١٨ ص ٢٧ ح ٣) .[٦] رَوحُ اللّه : أي فرجه ورحمته ، والرَّوح : التّنفُّس ، وقد أراح الإنسان إذا تنفّسَ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٦٩) .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٤١٠ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٠٧ ح ٣٤٧ .