منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
٣٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : و «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ»؛ فَإِنَّها صَلاةُ كُلِّ شَيءٍ ، وبِها يُرزَقُ الخَلقُ . [١] وأنهاكَ عَنِ الشِّركِ ، وَالكِبرِ . [٢]
٤ ـ طَعامُ المَلائِكَةِ
٣٦٢.الاختصاص عن ابن عبّاس ـ في مَسائِلِ عَبدِ اللّه ِ بنِ سَلّامٍ لِلنَّبِي: قالَ : فَأَخبِرني عَن جَبرَئيلَ في زِيِّ الإِناثِ أم في زِيِّ الذُّكورِ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : في زِيِّ الذُّكورِ لَيسَ في زِيِّ الإِناثِ . قالَ : فَأَخبِرني ما طَعامُهُ وشَرابُهُ؟ قال : طَعامُهُ التَّسبيحُ ، وشَرابُهُ التَّهليلُ [٣] . قالَ : صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ . [٤]
٥ ـ دُعاءُ أهلِ الجَنَّةِ
الكتاب
«دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَـنَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـمٌ وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٥]
الحديث
٣٦٣.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ لَيَكونُ لَهُ مِنَ الجِنانِ ما أحَبَّ وَاشتَهى ، يَتَنَعَّمُ فيهِنَّ كَيفَ يَشاءُ ، وإِذا أرادَ المُؤمِنُ شَيئا أَوِ اشتَهى إنَّما دَعواهُ فِيها إذا أرادَ أن يَقولَ : «سُبحانَكَ
[١] قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : إنّ الرزق يقدّر بالحاجة والسؤال ، وكلّ شيء إنّما يسبّح اللّه تعالى بالإشارة بإظهار حاجته ونقصه إلى تنزّهه تعالى من ذلك (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٣ ص ١٢٠) .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٧٥ ح ٦٥٩٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١١٣ ح ١٥٤ نحوه .[٣] أي يتقوّون بالتسبيح والتهليل كما يتقوّى الإنسان بالطعام والشراب ولا يبقى بدونهما (بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢٥٤) .[٤] الاختصاص : ص ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢٥٣ ح ١٦ .[٥] يونس : ١٠ .