منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
٤٥٨.الكافي عن داوود الرقّي عن الإمام الصادق عليه الس يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» قالَ : تَنَقُّضُ الجُدُرِ تَسبيحُها . [١]
٤٥٩.الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام : أنَّهُ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : فِداكَ أبي واُمّي ، إنّي أجِدُ اللّه َ يَقولُ فِي كِتابِهِ : «وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» ! فَقالَ لَهُ : هُوَ كَما قالَ [٢] ، فَقالَ لَهُ : أتُسَبِّحُ الشَّجَرَةُ اليابِسَةُ؟ فَقالَ : نَعَم ، أما سَمِعتَ خَشَبَ البَيتِ كَيفَ يُنقِضُ [٣] ؟ وذلِكَ تَسبيحُهُ ، فَسُبحانَ اللّه ِ عَلى كُلِّ حالٍ . [٤]
٤٦٠.تفسير القمّي : وقَولُهُ : «وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» ؛ فَحَرَكَةُ كُلِّ شَيءٍ تَسبيحُ اللّه ِ عز و جل . [٥]
٤٦١.بحار الأنوار عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم في كتاب بُكاءُ السَّماءِ احمِرارُها مِن غَيرِ غَيمٍ ، وبُكاءُ الأَرضِ زَلازِلُها ، وتَسبيحُ الشَّجَرِ حَرَكَتُها مِن غَيرِ ريحٍ ، وتَسبيحُ البِحارِ زِيادَتُها ونُقصانُها ، وتَسبيحُ الشَّجَرِ نُمُوُّهُ ونُشوؤُهُ . [٦]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٥٣١ ح ٤ ، المحاسن : ج ٢ ص ٤٦٢ ح ٢٥٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٧ ح ٢ .[٢] في المصدر : «كمال» بدل «كما قال» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] النَّقيض : الصَّوت. ونقيضُ السقف : تحريك خَشبهِ (النهاية : ج ٥ ص ١٠٧) .[٤] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٧ ح ٦ .[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٩ ح ١٠ .[٦] بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ١٧٨ ح ٧ .