منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
٨٩٥.تحف العقول عن كميل بن زياد : الَّتي بَينَكَ وبَينَهُم ، وَالرّابِعُ : أن تُؤَدِّيَ حَقَّ اللّه ِ في كُلِّ فَرضٍ ، وَالخامِسُ : أن تُذيبَ اللَّحمَ الَّذي نَبَتَ عَلَى السُّحتِ وَالحَرامِ حَتّى يَرجِعَ الجِلدُ إلى عَظمِهِ ، ثُمَّ تُنشِئَ فيما بَينَهُما لَحما جَديدا ، وَالسّادِسُ : أن تُذيقَ البَدَنَ ألَمَ الطّاعاتِ ، كَما أذَقتَهُ لَذّاتِ المَعاصي . [١]
٢ ـ ذَمُّ الاِستِغفارِ بِلا حَقيقَةٍ
٨٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُستَغفِرُ بِاللِّسانِ دونَ القَلبِ كَالمُستَهزِئِ بِرَبِّهِ . [٢]
٨٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : ... المُستَغفِرُ مِنَ الذَّنبِ وهُوَ مُقيمٌ عَلَيهِ كَالمُستَهزِئِ بِرَبِّهِ ، وإنَّ الرَّجُلَ إذا قالَ : أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ ، ثُمَّ عادَ فَقالَها ، ثُمَّ عادَ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ كُتِبَ فِي الرّابِعَةِ مِنَ الكَذّابينَ . [٣]
٨٩٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ فيما أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام ـ: وأن لا تُصِرَّ عَلَى الذُّنوبِ مَعَ الاِستِغفارِ ، فَتَكونَ كَالمُستَهزِئِ بِاللّه ِ وآياتِهِ ورُسُلِهِ . [٤]
٨٩٩.الإمام عليّ عليه السلام : الاِستِغفارُ مَعَ الإِصرارِ ذُنوبٌ مُجَدَّدَةٌ . [٥]
٩٠٠.عنه عليه السلام : مِنَ الغِرَّةِ بِاللّه ِ أن يُصِرَّ العَبدُ [٦] عَلَى المَعصِيَةِ ، ويَتَمَنّى عَلَى اللّه ِالمَغفِرَةَ . [٧]
[١] تحف العقول : ص ١٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٧ ح ٢٨ وراجع : نهج البلاغة : الحكمة ٤١٧ .[٢] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٧٣٨ .[٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٣ ؛ كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٢٨ ح ١٠٢٩٠ .[٤] الخصال : ص ٥٤٣ ح ١٩ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٥٥ ح ٧ .[٥] تحف العقول : ص ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٦٣ ح ١٥٠ .[٦] في المصدر : «إنّ من العزّة باللّه أن يصبر ...» ، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاُخرى .[٧] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٠ ح ١٢٠٠ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٥١ وص ٧٢ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٢٥ .