منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
٨٦٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ أنَّهُ كانَ يَقولُ إذا رَأَى الهِلالَ ـ وفَتحَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما بَعدَهُ . [١]
١٥ ـ دَفنُ المَيِّتِ
٨٦٦.الإمام الصادق عليه السلام : إذا وَضَعتَهُ [ المَيِّتَ] في لَحدِهِ فَليَكُن أولَى النّاسِ بِهِ مِمّا يَلي رَأسَهُ ، لِيَذكُرَ اسمَ اللّه ِ ويُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ويَتَعَوَّذَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَليَقرَأ فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالمُعَوِّذَتَينِ ، وقُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ . [٢]
٨ / ٧
ما ينبغي فيه الاستعاذة من الأحوال
١ ـ الغَضَبُ
٨٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : قُل عِندَ الغَضَبِ : اللّهُمَّ أذهِب عَنّي غَيظَ قَلبي ، وَاغفِر لي ذَنبي ، وأجِرني مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ، أسأَ لُكَ رِضاكَ وأعوذُ بِكَ مِن سَخَطِكَ ، أسأَ لُكَ جَنَّتَكَ وأعوذُ بِكَ مِن نارِكَ ، أسأَ لُكَ الخَيرَ كُلَّهُ وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَرِّ كُلِّهِ ، اللّهُمَّ ثَبِّتني عَلَى الهُدى وَالصَّوابِ ، وَاجعَلني راضِيا مَرضِيّا ، غَيرَ ضالٍّ ولا مُضِلٍّ . [٣]
راجع : ص ٢٤٤ (بركات الاستعاذة / كظم الغيظ) .
٢ ـ النَّومُ وَالاِستيقاظُ
٨٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أنتَ أوَيتَ إلى فِراشِكَ ، فَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن كُرَبِ يَومِ القِيامَةِ وسوءِ الحِسابِ . [٤]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦٤٧ ح ١٣٤١ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ١٢١ ح ٤ .[٢] تهذيب الأحكام : ج ١ ص ٣١٧ ح ٩٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٢٨ ح ١٥ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٣٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٣٨ ح ١ .[٤] تفسير الطبري : ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٩٣ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٣٧٠ ، كنز العمّال : ج ٤ ص ١٥١ ح ٩٩٥٣ .