منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١
١٠٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : النُّورُ بَينَ الخَلقِ كُلِّهِم لَوَسِعَهُم . [١]
١٠٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ مِنَ السُّنَّةِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ألفَ مَرَّةٍ ، وفي سائِرِ الأَيّامِ مِئَةَ مَرَّةٍ . [٢]
١٠٦١.عنه عليه السلام ـ لِعُمَرَ بنِ يَزيدٍ ـ: يا عُمَرُ ، إنَّهُ إذا كانَ لَيلَةُ الجُمُعَةِ نَزَلَ مِنَ السَّماءِ مَلائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ ، في أيديهِم أقلامُ الذَّهَبِ وقَراطيسُ الفِضَّةِ ، لا يَكتُبونَ [٣] إلى لَيلَةِ السَّبتِ إلَا الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، فَأَكثِر مِنها . [٤]
٣ ـ قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ عليهم السلام عِندَ الدُّعاءِ
١٠٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَجعَلوني كَقَدَحِ الرّاكِبِ [٥] ؛ فَإِنَّ الرّاكِبَ يَملَأُ قَدَحَهُ فَيَشرَبُهُ إذا شاءَ . اِجعَلوني في أَوَّلِ الدُّعاءِ وفي آخِرِهِ وفي وَسَطِهِ . [٦]
١٠٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ مَحجوبٌ عَنِ اللّه ِ حَتّى يُصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . [٧]
١٠٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : مَن كانَت لَهُ إلَى اللّه ِ عز و جل حاجَةٌ فَليَبدَأ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ثُمَّ يَسأَلُ حاجَتَهُ ، ثُمَّ يَختِمُ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل أكرَمُ مِن أن يَقبَلَ الطَّرَفَينِ ويَدَعَ الوَسَطَ ، إذا كانَتِ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
[١] حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤٧ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٠٧ ح ٢٢٤٠ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤١٦ ح ١٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٤ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣١٥ ح ٢٤ .[٣] في الكافي : «لا تكتبون» ، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاُخرى .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٤١٦ ح ١٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٤ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣١٤ ح ٢٤ .[٥] اي اجعلوا لذكري منزلة خاصّة ، لا أن تذكروني متى ما شئتم ظنّا بعدم أهمّية ذكري . تجدر الإشارة إلى أنّ ابن الأثير شرح هذا الحديث كما يلي : أي لا تؤخّروني في الذكر ؛ لأنّ الراكب يعلّق قَدَحه في آخر رحْله عند فراغه من ترحاله ، ويجعله خلفه (النهاية : ج ٤ ص ١٩) .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٢ ح ٥ ؛ المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٢ ص ٢١٦ ح ٣١١٧ .[٧] شُعب الإيمان : ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٥٧٦ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٧٨ ح ٣٢١٥ نقلاً عن أبي الشيخ .