منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
٤٤١.الإمام الصادق عليه السلام : للّه ِِ عز و جل [١] وأكثَرُ تَسبيحا ، وهُوَ طَيرٌ يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ . [٢]
٣ ـ ما يَدُلُّ عَلى تَسبيحِ كُلِّ شَيءٍ
الكتاب
«تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَـوَ تُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَن فِيهِنَّ وَ إِن مِّن شَىْ ءٍ إِلَا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لَـكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا» . [٣]
«سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٤]
راجع : الحشر : ١ ، الصفّ : ١ ، الجمعة : ١ ، التغابن : ١ ، الرعد : ١٣ .
الحديث
٤٤٢.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه : إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ : . . . يا مُوسى ، مَتى ما دَعَوتَني ورَجَوتَني فَإِنّي سَأَغفِرُ لَكَ عَلى ما كانَ مِنكَ ، السَّماءُ تُسَبِّحُ لي وَجَلاً ، وَالمَلائِكَةُ مِن مَخافَتي مُشفِقونَ ، وَالأَرضُ تُسَبِّحُ لي طَمَعا ، وكُلُّ الخَلقِ يُسَبِّحونَ لي داخِرونَ [٥] . [٦]
٤٤٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن سَبَّحَ لَهُ ظُلمَةُ اللَّيلِ وضَوءُ النَّهارِ ، وما عَلَى الأَرضِ وقَعرِ البَحرِ . [٧]
[١] في المصدر : «...شيئا لذكر اللّه » ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] الكافي : ج ٦ ص ٥٥٠ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٢١ ح ٣٠ .[٣] الإسراء : ٤٤ .[٤] الحديد : ١ .[٥] دَخَرَ الرجل : ذلّ وصَغُر ؛ وهو الذي يفعل ما يؤمر به شاء أو أبى صاغرا قميئا (لسان العرب : ج ٤ ص ٢٧٨) .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٤٢ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣١ ح ٧ .[٧] الدعوات : ص ١١٩ ح ٢٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٨٠ ح ١ .