منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠١
٩ / ٥
ما ينبغي فيه الاستغفار من الأوقات
١ ـ الأَسحارُ
الكتاب
«الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الصَّـبِرِينَ وَالصَّـدِقِينَ وَالْقَـنِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . [١]
«كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . [٢]
راجع : يوسف : ٩٧ ـ ٩٨ .
الحديث
٩٦٩.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : خَيرُ وَقتٍ دَعَوتُمُ اللّه َ عز و جل فيهِ الأَسحارُ ، وتَلا هذِهِ الآيَةَ في قَولِ يَعقوبَ عليه السلام : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» [٣] وقالَ : أخَّرَهُم إلَى السَّحَرِ . [٤]
٩٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مَعصومونَ مِن شَرِّ إبليسَ وجُنودِهِ : الذّاكِرونَ اللّه َ كَثيرا بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وَالمُستَغفِرونَ بِالأَسحارِ ، وَالباكونَ مِن خَشيَةِ اللّه ِ . [٥]
٩٧١.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـيا أبا ذَرٍّ ، يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي ، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ ، وَالمُستَغفِرونَ بِالأَسحارِ ، اُولئِكَ
[١] آل عمران : ١٦ ـ ١٧ .[٢] الذاريات : ١٧ ـ ١٨ .[٣] يوسف : ٩٨ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٦٦ ح ٣٤ .[٥] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٤١ ح ٤٣٣٤٣ نقلاً عن أبي الشيخ في الثواب .