منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ : الَّذي يَذكُرُ ولا يَنسى . [١]
١٨.عدّة الداعي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ لا يُصيبُهُنَّ إلّا مؤمِنٌ : الصَّمتُ ؛ وهُوَ أوَّلُ العِبادَةِ ، وَالتَّواضُعُ للّه ِِ سُبحانَهُ وتَعالى ، وذِكرُ اللّه ِ عَلى كُلِّ حالٍ ، وقِلَّةُ الشَّيءِ ـ يَعني قِلَّةَ المالِ ـ . [٢]
١٩.الزهد عن عبد اللّه بن بسر : قالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّه ِ! أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قالَ : لا يَزالُ لِسانُكَ رَطبا مِن ذِكرِ اللّه ِ . [٣]
٢٠.صحيح ابن حبّان عن معاذ بن جبل : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : أن تَموتَ ولِسانُكَ رَطبٌ مِن ذِكرِ اللّه ِ . [٤]
٢١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: كُن للّه ِِ ذاكِرا عَلى كُلِّ حالٍ . [٥]
٢٢.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ دائِمُ الذِّكرِ ، كَثيرُ الفِكرِ ، عَلَى النَّعماءِ شاكِرٌ ، وفِي البَلاءِ صابِرٌ . [٦]
٢٣.عنه عليه السلام : بِدَوامِ ذِكرِ اللّه ِ تَنجابُ [٧] الغَفلَةُ . [٨]
٢٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ـ: يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ ، لا تَدَعَنَّ ذِكرَ اللّه ِ عَلى كُلِّ حالٍ ، ولَو سَمِعتَ المُنادِيَ يُنادي بِالأَذانِ وأنتَ عَلَى الخَلاءِ ، فَاذكُرِ اللّه َ عز و جلوقُل كَما يَقولُ المُؤَذِّنُ . [٩]
[١] صحيح ابن حبّان : ج ١٤ ص ١٠١ ح ٦٢١٧ ، الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٥٤١ .[٢] عدّة الداعي : ص ٢٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٢ ح ٤٢ .[٣] الزهد لابن المبارك : ص ٣٢٨ ح ٩٣٥ ، التاريخ الكبير : ج ١ ص ٤١٦ الرقم ١٣٢٨ وليس فيه صدره .[٤] صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٠٠ ح ٨١٨ ، المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٣ ح ١٨١ .[٥] الأمالي للمفيد : ص ٢٢٢ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٨ ح ٨ .[٦] غرر الحكم : ح ١٩٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٨ ح ١٤٧٩ وفيه «دائم الفكر وكثير الذكر» .[٧] انجابَ السَّحابُ عن المدينةِ : أي انجمع وتقبّض بعضه إلى بعض وانكشف عنها (النهاية : ج ١ ص ٣١٠) .[٨] غرر الحكم : ح ٤٢٦٩ .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٨٨ ح ٨٩٢ ، علل الشرائع : ص ٢٨٤ ح ٢ وليس فيه «المؤذّن» .