منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
٨١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رِجلَينِ ، ومِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى أربَعٍ . [١]
٨١٢.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الدُّنيا ، فَإِنَّ الدُّنيا تَمنَعُ الآخِرَةَ . [٢]
٨١٣.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن عاجِلٍ يَمنَعُ خَيرَ الآجِلِ ، وحَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ . [٣]
٨١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ [٤] وَالجُنونِ وَالجُذامِ [٥] ، ومِن سَيِّئِ الأَسقامِ . [٦]
٨١٥.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن جَهدِ البَلاءِ [٧] ، ودَركِ الشَّقاءِ ، وسوءِ القَضاءِ ، وشَماتَةِ الأَعداءِ . [٨]
٨١٦.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِنَ الفَقرِ وَالقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وأن تَظلِمَ أو تُظلَمَ . [٩]
٨١٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: يا بُنَيَّ ، إنّي أخافُ عَلَيكَ الفَقرَ ، فَاستَعِذ بِاللّه ِ مِنهُ ؛ فَإِنَّ الفَقرَ مَنقَصَةٌ لِلدِّينِ ، مَدهَشَةٌ [١٠] لِلعَقلِ ، داعِيَةٌ لِلمَقتِ [١١] . [١٢]
٨١٨.صحيح البخاري عن عائشة : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو فِي الصَّلاةِ ويَقولُ : «اللّهُمَّ إنّي
[١] المعجم الأوسط : ج ٩ ص ١٢١ ح ٩٣٠٤ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٨ ح ٣٧٩٠ .[٢] مشكاة الأنوار : ص ٤٧١ ح ١٥٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٩٢ ح ٦ .[٣] مصباح المتهجِّد : ص ٦٤ ح ١٠١ ، فلاح السائل : ص ٣٢٠ ح ٢١٥ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٤٦ .[٤] البَرَصُ : بَياضٌ يظهر في ظاهر البدن لفسادِ مزاجٍ(القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٩٥) .[٥] الجُذامُ : علّة تحدث من انتشار السوداء في البدن كلّه فيفسد مزاج الأعضاء وهيأتها ، وربّما انتهى إلى تأكّل الأعضاء وسقوطها (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٨٨) .[٦] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٣ ح ١٥٥٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٨٤ ح ١٣٠٠٣ .[٧] الجَهد : المَشَقَّة . وجَهد البلاء : الحالة الشاقّة (النهاية : ج ١ ص ٣٢٠) .[٨] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٤٤٠ ح ٦٢٤٢ ؛ الإقبال : ج ٢ ص ٥٤ .[٩] سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٦١ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦٣ ح ٣٨٤٢ .[١٠] دهش الرجل ـ بالكسر ـ دهشا : تحيَّر ، والدَّهش : ذهاب العقل (لسان العرب : ج ٦ ص ٣٠٣) .[١١] المَقْتُ : أشدّ البُغض (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٦ «مقت») .[١٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣١٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٥٣ ح ٨٣ .