منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٨١٨.صحيح البخاري عن عائشة : أعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ [١] » ، فَقالَ لَهُ قائِلٌ : ما أكثَرَ ما تَستَعيذُ ـ يا رَسولَ اللّه ِ ـ مِنَ المَغرَمِ ؟ قالَ : إنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ ، حَدَّثَ فَكَذَبَ ، ووَعَدَ فَأَخلَفَ . [٢]
٨١٩.سنن النسائي عن عبد اللّه بن عمرو : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ ، وشَماتَةِ [٣] الأَعداءِ . [٤]
٨٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا عَلَّمَهُ إيّاهُ جَبرَئيلُ ـ: رَبِّ أعوذُ بِكَ أن أذِلَّ أو أخزى . [٥]
٨٢١.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما يُقالُ عِندَ الحَجَرِ الأَسوَدِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ ، ومَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٦]
٨٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ ـ: أفَلا اُعَلِّمُكَ كَلاما إذا أنتَ قُلتَهُ أذهَبَ اللّه ُ عز و جلهَمَّكَ ، وقَضى عَنكَ دَينَكَ ؟... قُل إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحُزنِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالكَسَلِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ وَالبُخلِ ، وأعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجالِ . [٧]
٨٢٣.تيسير المطالب عن عبد اللّه بن مسعود : عَلَّمَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سِتَّ دَعَواتٍ ، قالَ : عَلِّموهُنَّ أنفُسَكُم وأزواجَكُم وأولادَكُم : أعوذُ بِاللّه ِ مِن صاحِبٍ يُغوي [٨] ، وهَوىً يُردي ، وعَمَلٍ
[١] المَغْرَمُ : الدَّينُ (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٣ «غرم») .[٢] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٨٤٤ ح ٢٢٦٧ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٥٨ و ٢٦٤ .[٣] الشّماتةُ : فرح العدوِّ ببليّةٍ تنزل بمن يعاديه (النهاية : ج ٢ ص ٤٩٩) .[٤] سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٦٥ و ٢٦٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٨٤ ح ٦٦٢٩ .[٥] مُهَج الدعوات : ص ٢١٦ ؛ الفردوس : ج ١ ص ٤٤٢ ح ١٨٠٢ نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٣٧٨٢ .[٦] الكافي : ج ٤ ص ٤٠٣ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٠٢ ح ٣٢٩ .[٧] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٣ ح ١٥٥٥ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٢٣٩ ح ١٥٥١٩ .[٨] غوى : أي ضلَّ . والغيُّ : الضلالُ والانهماك في الباطل (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧) .