منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
٣ ـ نَفَسُ المَهمومِ لِأَهلِ البَيتِ عليهم السلام
٤٧٥.الإمام الصادق عليه السلام : نَفَسُ المَهمومِ لَنَا المُغتَمِّ لِظُلمِنا تَسبيحٌ ، وهَمُّهُ لِأَمرِنا عِبادَةٌ ، وكتِمانُهُ لِسِرِّنا جِهادٌ في سَبيلِ اللّه ِ . [١]
٤ ـ نَفَسُ النّائِمِ النّاوي لِصَلاةِ اللَّيلِ
٤٧٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ العَبدَ لَيَنوي مِن نَهارِهِ أن يُصَلِّيَ بِاللَّيلِ فَتَغلِبُهُ عَينُهُ فَيَنامُ ، فَيُثبِتُ اللّه ُ لَهُ صَلاتَهُ ، ويَكتُبُ نَفَسَهُ تَسبيحا ، ويَجعَلُ نَومَهُ عَلَيهِ صَدَقَةً . [٢]
٥ ـ هَمُّ مَن كانَ هَواهُ في رِضَا اللّه ِ عز و جل
٤٧٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : إنّي لَستُ كُلَّ كَلامِ الحَكيمِ أتَقَبَّلُ ، إنَّما أتَقَبَّلُ هَواهُ وهَمَّهُ ؛ فَإِن كانَ هَواهُ وهَمُّهُ في رِضايَ ، جَعَلتُ هَمَّهُ تَقديسا وتَسبيحا . [٣]
٦ ـ أنينُ المُؤمِنِ
٤٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنينُ المُؤمِنِ تَسبيحٌ ، وصِياحُهُ تَهليلٌ ، ونَومُهُ عَلَى الفِراشِ عِبادَةٌ . [٤]
٤٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ إذا حُمَّ حُمّى واحِدَةً تَناثَرَتِ الذُّنوبُ مِنهُ كَوَرَقِ الشَّجَرِ فَإِن أنَّ عَلى فِراشِهِ فَأَنينُهُ تَسبيحٌ وصِياحُهُ تَهليلٌ وتَقَلُّبُهُ عَلى فِراشِهِ كَمَن يَضرِبُ بِسَيفِهِ في سَبيلِ اللّه ِ . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٢٦ ح ١٦ ، الأمالي للمفيد : ص ٣٣٨ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٨٣ ح ٣٣ .[٢] علل الشرائع : ص ٥٢٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٠٦ ح ١٨ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ١٦٦ ح ١٨٠ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٤ ح ٥٧٦٢ ؛ تاريخ بغداد : ج ٢ ص ١٩١ .[٥] عدّة الداعي : ص ١١٦ ، إرشاد القلوب : ص ٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢٠٥ ح ١٠ .