منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٧
٤ ـ المُغتابُ
١٠٢٩.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ما كَفّارَةُ الاِغتِيابِ ؟ قالَ : تَستَغفِرُ اللّه َ لِمَنِ اغتَبتَهُ كُلَّما ذَكَرتَهُ . [١]
٥ ـ المُحتَضَرُ وَالمَيِّتُ
١٠٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ ما يُبَشَّرُ بِهِ المُؤمِنُ أن يُقالَ لَهُ : قَدِمتَ خَيرَ مَقدَمٍ ، قَد غَفَرَ اللّه ُ لِمَن شَيَّعَكَ ، وَاستَجابَ لِمَنِ استَغفَرَ لَكَ ، وقَبِلَ مِمَّن شَهِدَ لَكَ . [٢]
١٠٣١.سنن أبي داوود عن عثمان بن عفّان : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا فَرَغَ مِن دَفنِ المَيِّتِ ، وَقَفَ عَلَيهِ فَقالَ : اِستَغفِروا لِأَخيكُم وسَلوا لَهُ بِالتَّثبيتِ ؛ فَإِنَّهُ الآنَ يُسأَلُ . [٣]
١٠٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ المَيِّتَ لَيَفرَحُ بِالتَّرَحُّمِ عَلَيهِ ، وَالاِستِغفارِ لَهُ ، كَما يَفرَحُ الحَيُّ بِالهَدِيَّةِ تُهدى إلَيهِ . [٤]
٩ / ٩
مَن لا يَنبَغِي الاِستِغفارُ لَهُ
١ ـ المُشرِكُ وَالكافِرُ
الكتاب
«مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيمِ * وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٧٧ ح ٤٣٢٧ .[٢] فلاح السائل : ص ١٦٩ ح ٨١ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٥١ ح ٤١ ؛ كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٩٦ ح ٤٢٣٥٥ .[٣] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٢١٥ ح ٣٢٢١ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٥٨ ح ١٨٥١٤ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٨٣ ح ٥٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٦٢ ح ١ .