منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥
٩٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «مَّا يَلْفِظُ لَم يَستَغفِرِ اللّه َ كُتِبَ لَهُ سَيِّئَةٌ واحِدَةٌ . [١]
٩٤٢.الكافي عن حفص : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ : ما مِن مُؤمِنٍ يُذنِبُ ذَنبا إلّا أجَّلَهُ اللّه ُ عز و جلسَبعَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ ، فَإِن هُوَ تابَ لَم يُكتَب عَلَيهِ شَيءٌ ، وإن هُوَ لَم يَفعَل كَتَبَ اللّه ُ عَلَيهِ سَيِّئَةً . فَأَتاهُ عَبّادٌ البَصرِيُّ فَقالَ لَهُ : بَلَغَنا أنَّكَ قُلتَ : ما مِن عَبدٍ يُذنِبُ ذَنبا إلّا أجَّلَهُ اللّه ُ عز و جلسَبعَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ . فَقالَ : لَيسَ هكَذا قُلتُ ، ولكِنّي قُلتُ : ما مِن مُؤمِنٍ ، وكَذلِكَ كانَ قَولي . [٢]
٣ ـ تَمحيصُ الذُّنوبِ
٩٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الاِستِغفارُ مَمحاةٌ لِلذُّنوبِ . [٣]
٩٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ ، ودَواءُ الذُّنوبِ الاِستِغفارُ . [٤]
٩٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَنسَيَنَّ الاِستِغفارَ في صَلاتِكَ ؛ فَإِنَّها مَمحاةٌ لِلخَطايا بِرَحمَةِ اللّه ِ . [٥]
٩٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ظَلَمَ أحَدا فَفاتَهُ ، فَليَستَغفِرِ اللّه َ لَهُ فَإِنَّهُ كَفّارَةٌ لَهُ . [٦]
٩٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما كَبيرَةٌ بِكَبيرَةٍ مَعَ الاِستِغفارِ ، ولا صَغيرَةٌ بِصَغيرَةٍ مَعَ الإِصرارِ . [٧]
٩٤٨.الإمام عليّ عليه السلام : تَعَطَّروا بِالاِستِغفارِ ، لا تَفضَحكُم رَوائِحُ الذُّنوبِ . [٨]
[١] ق : ١٨ .[٢] مجمع البيان : ج ٩ ص ٢١٦ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٢١ ؛ المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٤٧ ح ٧٩٧١ نحوه .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٩ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٦٩ ح ١٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٨ ح ٦٣ .[٤] تفسير القرطبي : ج ١٨ ص ٣٠١ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٦ ح ٢٠٧١ ؛ المجازات النبويّة : ص ٢٣٢ ح ١٨٨ .[٥] ثواب الأعمال : ص ١٩٧ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٧٩ ح ١١ ؛ كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٩ ح ٢٠٨٩ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٣٤٦ ح ٧١٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٠٠ ح ١١ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٣٤ ح ٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣١٣ ح ٢٧ .[٨] تاريخ دمشق : ج ٦ ص ٣٩٤ ح ١٥٦٧ ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢١٧ ح ١٠٢٣٢ .[٩] الأمالي للطوسي : ص ٣٧٢ ح ٨٠١ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٨١ ح ٢٢٥ .