منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١
فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبَـرَ السُّجُودِ» [١] . [٢]
الحديث
٣٩٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «و: هِيَ السُّنَّةُ بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ ، ولا تَدَعها فِي سَفَرٍ ولا حَضَرٍ . [٣]
٦ ـ عِندَ القِيامِ مِنَ المَجلِسِ
٣٩٨.المستدرك على الصحيحين عن عائشة : ما كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ إلّا قالَ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ رَبّي وبِحَمدِكَ ، لا إلهَ إلّا أنتَ ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ما أكثَرَ ما تَقولُ هؤُلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمتَ! قالَ : لا يَقولُهُنَّ مِن أحَدٍ حينَ يَقومُ مِن مَجلِسِهِ ، إلّا غُفِرَ لَهُ ما كانَ مِنهُ في ذلِكَ المَجلِسِ . [٤]
٣٩٩.الإمام الباقر عليه السلام : من أرادَ أن يَكتالَ بِالمِكيالِ الأَوفى ، فَليَقُل إذا أرادَ أن يَقومَ مِن مَجلِسِهِ : سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٥]
[١] ق : ٣٩ و ٤٠ .[٢] قوله : «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ...» أمر بتنزيهه تعالى عمّا يقولون مصاحبا للحمد ، ومحصّله إثبات جميل الفعل له ونفي كلّ نقص وشين عنه تعالى ، والتسبيح قبل طلوع الشمس يقبل الانطباق على صلاة الصبح ، والتسبيح قبل الغروب يقبل الانطباق على صلاة العصر أو عليها وعلى صلاة الظهر ... قوله تعالى : « وَ مِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ أَدْبَـرَ السُّجُودِ» أي : ومن الليل فسبّحه فيه ، ويقبل الانطباق على صلاتي المغرب والعشاء ، قوله تعالى : «وَ أَدْبَـرَ السُّجُودِ» الأدبار : جمع دبر ؛ وهو ما ينتهي إليه الشيء وبعده ، وكأنّ المراد بأدبار السجود : بعد الصلوات ، فإنّ السجود آخر الركعة من الصلاة فينطبق على التعقيب بعد الصلوات (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٨ ص ٣٦٠) .[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٨٧ ح ١ .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٧٤ ح ١٨٢٧ ، كنزالعمّال : ج ٧ ص ١٥٣ ح ١٨٤٧٩ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٦ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٤٦٨ ح ٢٠ .