منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥
٨٤٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما يُقالُ فِي السَّفَرِ إلى زِيارَةِ الحُسَين فَقُل : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن سَطَواتِ [١] النَّكالِ [٢] ، وعَواقِبِ الوَبالِ [٣] ، وفِتنَةِ الضَّلالِ ، ومِن أن نَلقى بِمَكروهٍ . وأعوذُ بِكَ مِنَ الحَبسِ وَاللَّبسِ ، ومِن وَسوَسَةِ الشَّيطانِ ، وطَوارِقِ السَّوءِ ، وشَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، ومِن شَرِّ شَياطينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ مَن يَنصِبُ لِأَولِياءِ اللّه ِ العَداوَةَ ، ومِن أن يَفرُطوا عَلَيَّ أو أن يَطغَوا . وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ عُيونِ الظَّلَمَةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وشَرَكِ إبليسَ ، ومِن أن يَرُدَّ عَنِ الخَيرِ بِاللِّسانِ وَاليَدِ . [٤]
٨ / ٦
ما ينبغي فيه الاستعاذة من الأفعال
١ ـ الخُطبَةُ
٨٤٩.الأمالي للمفيد عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر ع أمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مُنادِيا فَنادَى الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ وخَرَجَ حَتّى عَلَا المِنبَرَ ، وكانَ أوَّلُ ما تَكَلَّمَ بِهِ : أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . [٥]
٨٥٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ طَويلَةٍ ـ: أستَعيذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . [٦]
[١] السَّطْوُ : القهر والبطش (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٦ «سطا») .[٢] النَّكالُ : العُقوبة (النهاية : ج ٥ ص ١١٧ «نكل») .[٣] الوَبالُ : العذابُ في الآخرة (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وبل») .[٤] كامل الزيارات : ص ٣٩٥ ح ٦٣٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٧٤ ح ٣٠ .[٥] الأمالي للمفيد : ص ٧٧ ح ٢ و ص ٣٤٦ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ١١٣ ح ٥١ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٧٥ ح ١٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٢ ح ٣١ .