منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
١٠٢١.الإمام الصادق عليه السلام ـ في ذِكرِ الإِفاضَةِ مِنَ المَشعَرِ ـ بِذِكرِ اللّه ِ وَالاِستِغفارِ ، وحَرِّك بِهِ لِسانَكَ . [١]
٩ / ٨
مَن يَنبَغِي الاِستِغفارُ لَهُ
١ ـ الوالِدانِ
الكتاب
«رَبَّنَا اغْفِرْ لِى وَ لِوَ لِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ» . [٢]
«رَّبِّ اغْفِرْ لِى وَ لِوَ لِدَىَّ وَ لِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ» . [٣]
الحديث
١٠٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَتُرفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الجَنَّةِ فَيَقولُ : أنّى هذا ؟ فَيُقالُ : بِاستِغفارِ وَلَدِكَ لَكَ . [٤]
١٠٢٣.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ العَبدَ لَيَكونُ بارّا بِوالِدَيهِ في حَياتِهِما ، ثُمَّ يَموتانِ فَلا يَقضي عَنهُما دُيونَهُما ، ولا يَستَغفِرُ لَهُما ، فَيَكتُبُهُ اللّه ُ عاقّا . وإنَّهُ لَيَكونُ عاقّا لَهُما في حَياتِهِما ، غَيرَ بارٍّ بِهِما ، فَإِذا ماتا قَضى دَينَهُما وَاستَغفَرَ لَهُما ، فَيَكتُبُهُ اللّه ُ عز و جل بارّا . [٥]
٢ ـ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ
الكتاب
«فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ
[١] تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٩٢ ح ٦٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢٦٧ ح ٥ .[٢] إبراهيم : ٤١ .[٣] نوح : ٢٨ .[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٠٧ ح ٣٦٦٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٥٨٤ ح ١٠٦١٥ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٦٣ ح ٢١ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٣٣ ح ٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٨١ ح ٨٤ .