منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
٧٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : فَإِن دَعَوا بِخَيرٍ أمَّنوا ، وإنِ استَعاذوا مِن شَرٍّ دَعَوُا اللّه َ لِيَصرِفَهُ عَنهُم ، وإن سَأَلوا حاجَةً تَشَفَّعوا إلَى اللّه ِ وسَأَلوهُ قَضاها . [١]
٦ ـ صيغَةُ الاِستِعاذَةِ
٧٣٩.عوالي اللآلي عن عبد اللّه بن مسعود : قَرَأتُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : أعوذُ بِاللّه ِ السَّميعِ العَليمِ ، فَقالَ لي : يَابنَ اُمِّ عَبدٍ ، قُل : «أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، هكَذا أقرَأَنيهِ جَبرَئيلُ . [٢]
٨ / ٣
بركات الاستعاذة
١ ـ التَّحَصُّنُ في حِصنِ اللّه ِ عز و جل
٧٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إلهي ، مَن ذَا الَّذِي استَصرَخَكَ فَلَم تُصرِخهُ ! إلهي ، مَنِ الَّذِي استَغفَرَكَ فَلَم تَغفِر لَهُ ! إلهي ، مَنِ الَّذِي استَعاذَ بِكَ فَلَم تُعِذهُ ! [٣]
٧٤١.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ لِلإِمامِ عَلِيٍّ عليه الس: . . . وأنتَ جارُ مَن لاذَ بِكَ وتَضَرَّعَ إلَيكَ ، عِصمَةُ مَنِ اعتَصَمَ بِكَ . [٤]
٧٤٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في حِرزٍ لَهُ ـ: رَبِّ وأعِذني بِعِياذِكَ ، بِكَ امتَنَعَ [٥] عائِذُكَ . [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٨٧ ح ٦ .[٢] عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٤٧ ح ١٢٤ ؛ تفسير القرطبي : ج ١ ص ٨٧ نحوه .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣٤٢ ح ٥٤ نقلاً عن اختيار ابن الباقي .[٤] مُهَج الدعوات : ص١٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٣٣ ح ٧١ .[٥] المانع : من صفات اللّه تعالى ، والمعنى أنّه تبارك وتعالى يمنعُ أهلَ دينه وينصرهُم ؛ إذ لا مَنَعَةَ لمن لم يمنعه اللّه ُ ، ولا يمتنع من لم يكن اللّه له مانعا (لسان العرب : ج ٨ ص ٣٤٣) .[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٢٦٥٢ ، مُهَج الدعوات : ص ٤٠ وفيه «فبعياذك» بدل «بك» .