منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩
٥٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : قالَها الثّانِيَةَ جَدَّدَ اللّه ُ لَهُ ثَوابَها ، فَإِن قالَها الثّالِثَةَ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذُنوبَهُ . [١]
٥٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن نِعمَةٍ ـ وإن تَقادَمَ عَهدُها ـ تَذَكَّرَها العَبدُ فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، إلّا جَدَّدَ اللّه ُ لَهُ ثَوابَهُ كَيَومَ وَجَدَها . [٢]
٥٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ظَهَرَت عَلَيهِ النِّعمَةُ ، فَليُكثِر ذِكرَ : الحَمدُ للّه ِِ . [٣]
٥٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : عَجِبتُ لِلمُسلِمِ إذا أصابَهُ خَيرٌ حَمِدَ اللّه َ وشَكَرَ ، وإذا أصابَتهُ مُصيبَةٌ احتَسَبَ وصَبَرَ ، المُسلِمُ يُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ ، حَتّى فِي اللُّقمَةِ يَرفَعُها إلى فيهِ . [٤]
٥٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : يا كُمَيلُ ، قُل عِندَ كُلِّ شِدَّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» تُكفَها ، وقُل عِندَ كُلِّ نِعمَةٍ : «الحَمدُ للّه ِِ» تَزدَد مِنها . [٥]
٥٤٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : أحسِن صُحبَةَ نِعمَةِ اللّه ِ بِحَمدِ اللّه ِ عَلَيها عَلى كُلِّ حالٍ . [٦]
راجع : ص ١٦٨ ح ٤٨٨ .
٤ ـ عَلى مَحاسِنِ الأَخلاقِ وَالأَفعالِ
الكتاب
«وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ وَ سُلَيْمَـنَ عِلْمًا وَ قَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ» . [٧]
الحديث
٥٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَحمَدِ اللّه َ عَلى ما عَمِلَ مِن عَمَلٍ صالِحٍ وحَمِدَ نَفسَهُ ، قَلَّ شُكرُهُ
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨٨ ح ١٨٧١ ، شُعب الإيمان : ج ٤ ص ٩٨ ح ٤٤٠٢ .[٢] الدعوات : ص ٢٨٦ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٣٢ ح ١٦ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ٩٣ ح ٦٥ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٣٦ ، المحاسن : ج ١ ص ١١٤ ح ١١٣ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٧٥ ح ١٥٣١ ، مسند الطيالسي : ص ٢٩ ح ٣١١ .[٥] تحف العقول : ص ١٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩ ح ٦٥ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٥ .[٦] تحف العقول : ص ٢٦٥ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٦ ح ٢ .[٧] النمل : ١٥ .