منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦
٥.عنه صلى الله عليه و آله : العَدُوِّ أن يُجاهِدَهُ ، فَليُكثِر مِن ذِكرِ اللّه ِ . [١]
٦.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا ذِكرَ اللّه ِ عز و جل عَلى كُلِّ حالٍ ؛ فَلَيسَ عَمَلٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ ولا أنجى لِعَبدِهِ مِن ذِكرِ اللّه ِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٢]
٧.المعجم الكبير عن مربع عن اُمّ أنس ـ أنَّها قالَت لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آ: يا رَسولَ اللّه ِ أوصِني! قالَ : اُهجُرِي المَعاصِيَ فَإِنَّها أفضَلُ الهِجرَةِ ، وحافِظي عَلَى الفَرائِضِ فَإِنَّها أفضَلُ الجِهادِ ، وأكثِري مِن ذِكرِ اللّه ِ فَإِنَّكِ لا تَأتينَ [٣] اللّه َ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيهِ مِن كَثرَةِ ذِكرِهِ . [٤]
٨.مسند ابن حنبل عن معاذ عن رسول اللّه صلى الله علي إنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ فَقالَ : أيُّ المُجاهِدينَ أعظَمُ أجرا ؟ قالَ : أكثَرُهُم للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى ذِكرا . قالَ : فَأَيُّ الصائِمينَ أعظَمُ أجرا؟ قالَ : أكثَرُهُم للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى ذِكرا . ثُمَّ ذَكَرَ لَنَا الصَّلاةَ ، وَالزَّكاةَ ، وَالحَجَّ ، وَالصَّدَقَةَ ، كُلُّ ذلِكَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : أكَثرُهُم للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى ذِكرا . [٥]
٩.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ أعمالِكُم لَكُم ، وأرفَعِها في دَرَجاتِكُم ، وأزكاها عِندَ مَليكِكُم ، وخَيرٍ لَكُم مِنَ الدِّينارِ وَالدِّرهَمِ ، وخَيرٍ لَكُم مِن أن تَلقَوا عَدُوَّكُم فَتَقتُلوهُم ويَقتُلوكُم؟ فَقالوا : بَلى ! فَقالَ : ذِكرُ اللّه ِ عز و جل كَثيرا . [٦]
١٠.عنه عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : مَن خَيرُ أهلِ المَسجِدِ ؟
[١] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٢٩١ ح ٥٠٨ ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٧٠ ح ١١١٢١ نحوه .[٢] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٩٥ ح ٥٢١ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٦ ح ١٨٣٦ .[٣] في المصدر : «لا تأتي» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٤] المعجم الكبير : ج ٢٥ ص ١٢٩ ح ٣١٣ .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٠٩ ح ١٥٦١٤ ، المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٨٦ ح ٤٠٧ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ١٠٩ ح ٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٧ ح ٢٩ .