منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
٩٩٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في وَصفِ المُؤمِنِ ـ لِما لا يَعلَمونَ ، لا يَغُرُّهُ قَولُ مَن جَهِلَهُ ، ويَخافُ إحصاءَ ما عَمِلَهُ . [١]
٨ ـ الحَسَدُ
٩٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا حَسَدتَ فَاستَغفِرِ اللّه َ . [٢]
٩ ـ الاِلتِقاءُ
٩٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذَا التَقَى المُسلِمانِ فَتَصافَحا ، وحَمِدَا اللّه َ عز و جلوَاستَغفَراهُ ، غَفَرَ لَهُما . [٣]
١٠ ـ الوَداعُ
١٠٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذَا التَقَيتُم فَتَلاقَوا بِالتَّسليمِ وَالتَّصافُحِ ، وإذا تَفَرَّقتُم فَتَفَرَّقوا بِالاِستِغفارِ . [٤]
١١ ـ الخُروجُ إلَى السَّفَرِ
١٠٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّهُ لَيسَ مِن أحَدٍ يَركَبُ ما أنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِ ، ثُمَّ يَقرَأُ آيَةَ السُّخرَةِ [٥] ، ثُمَّ يَقولُ : «أستَغفِرُ اللّه َ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وأتوبُ إلَيهِ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي ، فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ» إلّا قالَ السَّيِّدُ الكَريمُ : يا مَلائِكَتي ، عَبدي يَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ غَيري ، اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ ذُنوبَهُ . [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٣١ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩١ ح ١٤ .[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٢٢٨ ح ٣٢٢٧ ، تفسير ابن كثير : ج ٧ ص ٣٥٧ .[٣] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٥٤ ح ٥٢١١ ، كنز العمّال : ج ٩ ص ١٣٠ ح ٢٥٣٤٣ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٨١ ح ١١ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٠ ح ٤ .[٥] الآية المعروفة بالسُّخرَة هي : «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالأَْرْضَ...» (الأعراف : ٥٤ ـ ٥٦) . ولكنّ المراد هنا من آية السُّخرَة هي : «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ...» (الزخرف : ١٣ و١٤) .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٣ ح ٢٤١٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٩٤ ح ٢١ .