منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٦
وَمَثْوَاكُمْ» . {-١-}
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لِاءِخْوَ نِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْاءِيمَـنِ» . [٢]
الحديث
١٠٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَغفَرَ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ حَسَنَةً . [٣]
١٠٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ أو مُؤمِنَةٍ مَضى مِن أوَّلِ الدَّهرِ ، أو هُوَ آتٍ إلى يَومِ القِيامَةِ ، إلّا وهُم شُفَعاءُ لِمَن يَقولُ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ . وإنَّ العَبدَ لَيُؤمَرُ بِهِ إِلَى النّارِ يَومَ القِيامَةِ فَيُسحَبُ ، فَيَقولُ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ : يا رَبَّنا هذَا الَّذي كانَ يَدعو لَنا فَشَفِّعنا فيهِ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللّه ُ فيهِ فَيَنجو . [٤]
١٠٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَكُن عِندَهُ مالٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ ، فَليَستَغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، فَإِنَّها صَدَقَةٌ . [٥]
٣ ـ المُذنِبُ
١٠٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَلزَمُ الحَقُّ لِاُمَّتي في أربَعٍ : يُحِبّونَ التّائِبَ ، ويَرحَمونَ الضَّعيفَ ، ويُعينونَ المُحسِنَ ، ويَستَغفِرونَ لِلمُذنِبِ . [٦]
١٠٢٨.المعجم الأوسط عن ابن عمر : كُنّا نُمسِكُ عَنِ الاِستِغفارِ لِأَهلِ الكَبائِرِ ، حَتّى سَمِعنا نَبِيَّنا صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنِّي ادَّخَرتُ شَفاعَتي لِأَهلِ الكَبائِرِ مِن اُمَّتي يَومَ القِيامَةِ ، فَأَمسَكنا عَن كَثيرٍ مِمّا كانَ في أنفُسِنا ، ورَجَونا لَهُم . [٧]
[١] محمّد : ١٩ .[٢] الحشر : ١٠ .[٣] مسند الشاميّين : ج ٣ ص ٢٣٤ ح ٢١٥٥ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٥ ح ٢٠٦٧ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٥٤١ ح ٧٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٥ ح ١٠ .[٥] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ١٢٨ ح ٢٦٩٣ ، الدعاء للطبراني : ص ٥١٩ ح ١٨٤٩ .[٦] الخصال : ص ٢٣٩ ح ٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٤ ح ٧ .[٧] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٠٦ ح ٥٩٤٢ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ٢٩٠ نحوه .