منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧
٩٠٤.مجمع الزوائد عن أنس : يَكونَ الشَّيطانُ هُوَ المَخسورُ . [١]
٩٠٥.الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن يَقنَطُ ومَعَهُ الاِستِغفارُ . [٢]
٩٠٦.الدعوات : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : العَجَبُ لِمَن يَهلِكُ وَالنَّجاةُ مَعَهُ ، قيلَ : وما هِيَ ؟ قالَ : الاِستِغفارُ . [٣]
٩٠٧.الإمام عليّ عليه السلام : ثَلاثٌ يُبلِغنَ بِالعَبدِ رِضوانَ اللّه ِ : كَثرَةُ الاِستِغفارِ ، وخَفضُ الجانِبِ ، وكَثرَةُ الصَّدَقَةِ . [٤]
٩٠٨.عنه عليه السلام : التَّوبَةُ عَلى أربَعِ دَعائِمَ : نَدَمٍ بِالقَلبِ ، وَاستِغفارٍ بِاللِّسانِ وعَمَلٍ بِالجَوارِحِ ، وعَزمٍ أن لا يَعودَ . [٥]
٩٠٩.تحف العقول : قيلَ لَهُ [ لِلإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام ] : مَا التَّوبَةُ النَّصوحُ ؟ فَقالَ عليه السلام : نَدَمٌ بِالقَلبِ ، وَاستِغفارٌ بِاللِّسانِ ، وَالقَصدُ عَلى أن لا يَعودَ . [٦]
٩١٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ عليه السلام لِجابِرِ بنِ يَزيدَ: وَاستَرجِع سالِفَ الذُّنوبِ بِشِدَّةِ النَّدَمِ وكَثرَةِ الاِستِغفارِ ، وتَعَرَّض لِلرَّحمَةِ وعَفوِ اللّه ِ بِحُسنِ المُراجَعَةِ ، وَاستَعِن عَلى حُسنِ المُراجَعَةِ بِخالِصِ الدُّعاءِ وَالمُناجاةِ فِي الظُّلَمِ . [٧]
٩١١.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ جُندَبٍ ـ: يَابنَ جُندَبٍ ، حَقٌّ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ
[١] مجمع الزوائد : ج ١٠ ص ٣٣٢ ح ١٧٥٣٢ نقلاً عن البزّار ، الدعاء للطبراني : ص ٥٠٤ ح ١٧٨٢ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ١٠٥ كلاهما نحوه وفيهما «المحسور» بدل «المخسور» .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٤ ح ٣١ .[٣] الدعوات : ص ٣١ ح ٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٣ ح ٣٠ ؛ كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٥٨ ح ٣٩٦٥ .[٤] كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨١ ح ٧٤ .[٥] كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٩ ، غرر الحكم : ح ٢٠٧٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨١ ح ٧٤ .[٦] تحف العقول : ص ٢١٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٤٨ ح ٦٦ .[٧] تحف العقول : ص ٢٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٦٤ ح ١ .