منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
٧٨٠.الإمام عليّ عليه السلام : اُبطِنُ لَكَ سَريرَتي ، مُحافِظا عَلى رِئاءِ [١] النّاسِ مِن نَفسي بِجَميعِ ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي ، فَاُبدِيَ لِلنّاسِ حُسنَ ظاهِري ، واُفضِيَ إلَيكَ بِسوءِ عَمَلي ، تَقَرُّبا إلى عِبادِكَ ، وتَباعُدا مِن مَرضاتِكَ . [٢]
٧٨١.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أعمَلَ مِن طاعَتِكَ قَليلاً أو كَثيرا اُريدُ بِهِ أحَدا غَيرَكَ ، أو أعمَلَ عَمَلاً يُخالِطُهُ رِياءٌ . [٣]
٧٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِنَ الرُّغبِ [٤] . [٥]
٧٨٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الظُّلاماتِ ـ: صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأيِّدني مِنكَ بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ ، وصَبرٍ دائِمٍ ، وأعِذني مِن سوءِ الرَّغبَةِ ، وهَلَعِ [٦] أهلِ الحِرصِ . [٧]
٧٨٤.علل الشرائع عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِنَ البُخلِ ؟ فَقالَ : نَعَم يا أبا مُحَمَّدٍ ، في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ ، ونَحنُ نَتَعَوَّذُ بِاللّه ِ مِنَ البُخلِ ، يَقولُ اللّه ُ عز و جل : «وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» [٨] . [٩]
٧٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُعادِيَ لَكَ وَلِيّا ، أو اُوالِيَ لَكَ عَدُوّا ، أو أرضى لَكَ سَخَطا أبَدا . [١٠]
٧٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِن مَحَبَّةِ أعدائِنا ، وعَداوَةِ أولِيائِنا ، فَتُعاذوا مِن بُغضِنا
[١] في المصدر : «رثاء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣١ ح ٧ .[٣] الإقبال : ج ١ ص ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٢٧ ح ١ .[٤] الرُّغبُ شؤمٌ : أي الشّره والحرصُ على الدُّنيا ، وقيل : سَعَةُ الأمل وطلب الكثير (النهاية : ج ٢ ص ٢٣٨) .[٥] الدعاء للطبراني : ص ٤١٣ ح ١٣٩٦ ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٤٢ وفيه «تعوّذوا» بدل «استعيذوا» .[٦] الهَلَعُ : أشدّ الجزع والضّجر (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٩ «هلع») .[٧] الصحيفة السجّاديّة : ص ٦٣ الدعاء ١٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٨٠ .[٨] التغابن : ١٦ .[٩] علل الشرائع : ص ٥٤٨ ح ٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٤٤ ح ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ١٤٧ ح ١ .[١٠] الأمالي للمفيد : ص ١٦٦ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٥٥ ح ١٠ .