منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
٥٦.الإمام الرضا عليه السلام ـ فيما جَمَعَهُ الفَضلُ بنُ شاذانَ مِن كَلامِهِ ف فَإن قالَ قائِلٌ : لِمَ تَعَبَّدَهُم؟ قيلَ : لِئَلّا يَكونوا ناسينَ لِذِكرِهِ ، ولا تارِكينَ لِأَدَبِهِ ، ولا لاهينَ عَن أمرِهِ ونَهيِهِ ، إذ [١] كانَ فيهِ صَلاحُهُم وفَسادُهُم وقوِامُهُم ، فَلَو تُرِكوا بِغَيرِ تَعَبُّدٍ لَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ ، وقَسَت قُلوبُهُم . [٢]
٢ ـ فَريضَةٌ عَلَى القَلبِ وَاللِّسانِ
٥٧.الإمام الحسن عليه السلام : اِعلَموا أنَّ اللّه َ لَم يَخلُقكُم عَبَثا ، ولَيسَ بتارِكِكُم سُدىً [٣] . . . قَد كَفاكُم مَؤونَةَ الدُّنيا ، وفَرَّغَكُم لِعِبادَتِهِ ، وحَثَّكُم عَلَى الشُّكرِ ، وَافتَرَضَ عَلَيكُمُ الذِّكرَ . [٤]
٣ ـ فَريضَةٌ عَلى أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ
٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا اللّه ُ ، يا مَن وَجَبَ ذِكرُهُ عَلى أهلِ السَّماواتِ
٤ ـ أفضَلُ الأَعمالِ
٥٩.سنن ابن ماجة عن أبي الدرداء عن رسول اللّه صلى ال ألا اُنَبِّئُكُم بِخَيرِ أعمالِكُم ، وأرضاها عِندَ مَليكِكُم ، وأرفَعَها في دَرَجاتِكُم ، وخَيرٍ لَكُم مِن إعطاءِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ [٥] ، و مِن أن تَلقَوا عَدُوَّكُم فَتَضرِبوا أعناقَهُم ويَضرِبوا أعناقَكُم؟ قالوا : وما ذاكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟! قالَ : ذِكرُ اللّه ِ . [٦]
٦٠.كنز العمّال عن معاذ عن رسول اللّه صلى الله عليه أكثِروا ذِكرَ اللّه ِ عز و جل عَلى كُلِّ حالٍ ؛ فَإِنَّه لَيسَ عَمَلٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ تَعالى ولا أنجى لِعَبدٍ مِن كُلِّ سَيِّئَةٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ مِن ذِكرِ اللّه ِ .
[١] في المصدر : «إذا» ، والتصويب من بحار الأنوار.[٢] علل الشرائع : ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٦٣ ح ١ .[٣] السُّدى : المهمل (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٧٤) .[٤] تحف العقول : ص ٢٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١١٠ ح ٥ .[٥] الوَرِق : الفضّة (النهاية : ج ٥ ص ١٧٥) .[٦] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٤٥ ح ٣٧٩٠ ؛ الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١ نحوه وفيه «ذكر اللّه كثيرا» .