منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢
٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : فَإِذا قالَت : نَعَم ، اِهتَزَّت وَانشَرَحَت ، وتَرى أنَّ لَها فَضلاً عَلى جارَتِها . [١]
٣٤.شُعب الإيمان عن أبي سعيد الخدري : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ، أيُّ النّاسِ أعظَمُ دَرَجَةً ؟ قالَ : الذّاكِرينَ اللّه َ . [٢]
٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : ذاكِرُ اللّه ِ ـ سُبحانَهُ ـ مُجالِسُهُ . [٣]
٣٦.عنه عليه السلام : أهلُ الذِّكرِ ، أهلُ اللّه ِ وخاصَّتُهُ . [٤]
٣٧.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ مَن هُوَ مِن شيعَتِهِ ـ: يُصبِحُ وشُغلُهُ الذِّكرُ ، ويُمسي وهَمُّهُ الشُّكرُ . . . خاشِعا قَلبُهُ ، ذاكِرا رَبَّهُ . . . بَيِّنا صَبرُهُ ، كَثيرا ذِكرُهُ . [٥]
٣٨.عنه عليه السلام : طوبى لِنَفسٍ أدَّت إلى رَبِّها فَرضَها ، وعَرَكَت بِجَنبِها بُؤسَها [٦] ، وهَجَرَت فِي اللَّيلِ غُمضَها [٧] . . . في مَعشَرٍ أسهَرَ عُيونَهُم خَوفُ مَعادِهِم ، وتَجافَت عَن مَضاجِعِهِم جُنوبُهُم ، وهَمهَمَت بِذِكرِ رَبِّهِم شِفاهُهُم ، وتَقَشَّعَت [٨] بِطُولِ استِغفارِهِم ذُنوبُهُم ، «أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» [٩] . [١٠]
٣٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ أبناءَ الآخِرَةِ هُمُ المُؤمِنونَ ، العامِلونَ ، الزّاهِدونَ ، أهلُ العِلمِ
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٣ ح ٢٦٦١ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٤ ح ٣.[٢] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤١٩ ح ٥٨٩ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٦ ح ١٨٣٥ .[٣] غرر الحكم : ح ٥١٥٩ .[٤] غرر الحكم : ح ١٤٦٧ .[٥] مطالب السؤول : ص ٥٤ ؛ التمحيص : ص ٧٢ ح ١٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٩ ح ٩٦ .[٦] «وعَرَكَتْ بجنبِها بؤسَها» : أي صبرت على بؤسِها والمشقّة التي تنالها. يقال : قد عَرَك فلانٌ بجنبِه الأذى : أي أغضى عنه وصبر عليه (شرح نهج البلاغة : ج ١٦ ص ٢٩٥) .[٧] الغُمْض : النوم (لسان العرب : ج ٧ ص ١٩٩).[٨] انقشع السحاب : إذا انكشف . وتقشَّع مثله (المصباح المنير : ص ٥٠٣) . أي تفرّقت عنهم ذنوبهم وزالت وانكشفت كما يتقشّع السحاب .[٩] المجادلة : ٢٢ .[١٠] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٧٦ ح ٦٨٦ .