منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥
٢ / ٢
خَصائِصُ البَسمَلَةِ
١ ـ أقرَبُ شَيءٍ إلَى الاِسمِ الأَعظَمِ [١]
٢٨٠.الإمام الباقر عليه السلام : «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» أقرَبُ إلَى اسمِ اللّه ِ الأَعظَمِ مِن ناظِرِ العَينِ إلى بَياضِها . [٢]
٢٨١.مُهج الدعوات عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» اسمُ اللّه ِ الأكبَرُ ـ أو قالَ ـ : الأَعظَمُ . [٣]
٢٨٢.الإمام الرضا عليه السلام : مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ : «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَليِّ العَظيمِ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، كانَ أقرَبَ إلَى اسمِ اللّه ِ الأَعظَمِ مِن سَوادِ العَينِ إلى بَياضِها ، وإِنَّهُ دَخَلَ فيهَا اسمُ اللّه ِ الأَعظَمُ . [٤]
٢ ـ مِفتاحُ كُلِّ كِتابٍ سَماوِيٍّ
٢٨٣.الإمام الباقر عليه السلام : أوَّلُ كُلِّ كِتابٍ نَزَلَ مِنَ السَّماءِ «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» ، فَإِذا قَرَأتَ «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» فَلا تُبالي أن لا تَستَعيذَ ، وإذا قَرَأتَ «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» سَتَرَتكَ فيما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ . [٥]
[١] لم أنّ الرحمن أشدّ مبالغة من الرحيم ، لأنّ زيادة البناء تدلّ على زيادة المعنى ، وذلك إنّما يعبّر تارة باعتبار الكمِّيّة واُخرى باعتبار الكيفيّة ، فعلى الأوّل قيل : يا رحمن الدنيا ؛ لأنّه يعمّ المؤمن والكافر ، ورحيم الآخرة ؛ لأنّه يخصّ المؤمن . وعلى الثّاني قيل : يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ؛ بتخصيص الأوّل بجلائل النّعم والثّاني بغيرها ، والثاني أيضا يحتمل أن يكون محمولاً على الوجه الأوّل ، أي رحمن الدارين بالنعم العامّة ، والرّحيم فيهما بالنعم الخاصّة بالهداية والتوفيق في الدّنيا والجنّة ودرجاتها ، والأخير في هذا الخبر أظهر (مرآة العقول : ج ٢ ص ٣٧) .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٨٩ ح ١١٥٩ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٥ ح ١١ .[٣] مُهج الدعوات : ص ٣٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٢٣ ح ١ .[٤] مُهج الدعوات : ص ٣٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٦٢ ح ٤١ .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٣١٣ ح ٣ .