منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
٢٥٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِ الدُّنيا ، لَم يَعمَلوا بِطاعَتِهِ ، فَنَسِيَهُم فِي الآخِرَةِ ؛ أي لَم يَجعَل لَهُم في ثَوابِهِ شَيئا فَصاروا مَنسِيِّينَ مِنَ الخَيرِ . [١]
٢٥٤.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن عبد العزيز بن مس سَأَلتُ الرِّضا عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ» ، فَقالَ : إنَّ اللّه َ تَعالى لا يَنسى ولا يَسهو ، وإنَّما يَنسى ويَسهُو المَخلوقُ المُحدَثُ ، ألا تَسمَعُهُ عز و جل يَقولُ : «وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا» [٢] ! وإنَّما يُجازي مَن نَسِيَهُ ونَسِيَ لِقاءَ يَومِهِ بِأَن يُنسِيَهُم أنفُسَهُم ، كَما قالَ اللّه ُ عز و جل : «وَ لَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ» ، وقالَ تَعالى : «فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَـذَا» [٣] ؛ أي نَترُكُهُم كَما تَرَكُوا الاِستِعدادَ لِلِقاءِ يَومِهِم هذا . [٤]
٢ ـ نِسيانُ النَّفسِ
الكتاب
«وَ لَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ» . [٥]
الحديث
٢٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : مَن نَسِيَ اللّه َ سُبحانَهُ ، أنساهُ اللّه ُ نَفسَهُ وأعمى قَلبَهُ . [٦]
٣ ـ سُلطَةُ الشَّيطانِ
الكتاب
«وَ مَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَـنًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
[١] التوحيد : ص ٢٥٩ ح ٥ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٩٦ ح ٨٦ نحوه ، الاحتجاج : ج ١ ص ٥٦٤ ح ١٣٧ .[٢] مريم : ٦٤.[٣] الأعراف: ٥١.[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٢٥ ح ١٨ ، التوحيد : ص ١٦٠ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٦٤ ح ٤.[٥] الحشر : ١٩.[٦] غرر الحكم : ح ٨٨٧٥ وح ٧٧٩٧ نحوه .