منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
الْخَـسِرُونَ» . {-١-}
«إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَـنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَ وَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ» . [٢]
الحديث
١٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : كُلُّ ما ألهى عَن ذِكرِ اللّه ِ فَهُوَ مِن إبليسَ . [٣]
١٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : مَا اجتَمَعَ مِن أصحابِنا جَماعَةٌ في ذِكرِ اللّه ِ أو في شَيءٍ مِن ذِكرِنا ، إلّا بَعَثَ إبليسُ شَيطانا في عُنُقِهِ شَريطٌ لِيُفَرِّقَ جَماعَتَهُم . [٤]
٢ ـ العالِمُ المَفتونُ بِالدُّنيا
١٠٨.الإمام الكاظم عليه السلام : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى داوودَ عليه السلام : قُل لِعِبادي لا يَجعَلوا بَيني وبَينَهُم عالِما مَفتونا بِالدُّنيا ؛ فَيَصُدَّهُم عَن ذِكري وعَن طَريقِ مَحَبَّتي ومُناجاتي ، اُولئِكَ قُطّاعُ الطَّريقِ مِن عِبادي ، إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزِعَ حَلاوَةَ مَحَبَّتي ومُناجاتي مِن قُلوبِهِم . [٥]
٣ ـ حُبُّ الدُّنيا
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَ لُكُمْ وَ لَا أَوْلَـدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ» . [٦]
[١] المجادلة : ١٩.[٢] المائدة : ٩١.[٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٧٠.[٤] شرح الأخبار : ج ٣ ص ٤٥٩ ح ١٣٤٤ .[٥] تحف العقول : ص ٣٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣١٢ ح ١.[٦] المنافقون : ٩.