منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
٨٥.الخصال عن عبد اللّه بن حامد رفعه إلى بعض الصالحي القَلبِ صِدقُ الاِعتِذارِ ، وَاستِقامَةُ العَقلِ صِدقُ الاِعتِبارِ ، وَاستِقامَةُ المَعرِفَةِ صِدقُ الاِفتِخارِ ، وَاستِقامَةُ السِّرِّ السُّرورُ بِعالَمِ الأَسرارِ ، وَاستِقامَةُ القَلبِ صِدقُ اليَقينِ ومَعرِفَةُ الجَبّارِ . فَذِكرُ اللِّسانِ الحَمدُ وَالثَّناءُ ، وذِكرُ النَّفسِ الجَهدُ وَالعَناءُ ، وذِكرُ الرُّوحِ الخَوفُ وَالرَّجاءُ ، وذِكرُ القَلبِ الصِّدقُ وَالصَّفاءُ ، وذِكرُ العَقلِ التَّعظيمُ وَالحَياءُ ، وذِكرُ المَعرِفَةِ التَّسليمُ وَالرِّضاءُ ، وذِكرُ السِّرِّ عَلى رُؤيَةِ اللِّقاءِ [١] . [٢]
٣ ـ الذِّكرُ الخَفِيُّ
الكتاب
«وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَـفِلِينَ» . [٣]
الحديث
٨٦.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : لا يَكتُبُ المَلَكُ إلّا ما سَمِعَ ، وقالَ اللّه ُ عز و جل : «وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً» فَلا يَعلَمُ ثَوابَ ذلِكَ الذِّكرِ في نَفسِ الرَّجُلِ غَيرُ اللّه ِ عز و جللِعَظَمَتِهِ . [٤]
٨٧.الأمالي للطوسي عن أبي ذرّ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا أباذَرٍّ ، اُذكُرِ اللّه َ ذِكرا خامِلاً . قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَا الذِّكرُ الخامِلُ؟ قالَ : الذِّكرُ الخَفِيُّ . [٥]
[١] في مشكاة الأنوار : «وذِكرُ السِّرِّ الرُّؤيَةُ وَاللِّقاءُ» .[٢] الخصال : ص ٤٠٤ ، مشكاة الأنوار : ص ١١٣ ح ٢٦١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٣ ح ١٤ .[٣] الأعراف : ٢٠٥.[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٢ ح ٤ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٣ ح ١٤٤ وليس فيه «لعظمته» .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٠ ح ١١٦٢ ؛ الزهد لابن المبارك : ص ٥٠ ح ١٥٥ .