منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠
١٠٥٣.الكافي عن عبد السلام بن نعيم : فَقالَ : أما إنَّهُ لَم يَخرُج أحَدٌ بِأَفضَلَ مِمّا خَرَجتَ بِهِ . [١]
١٠٥٤.الكافي عن عبد اللّه بن سليمان : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَذكُرُ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله وهُوَ فِي الصَّلاةِ المَكتوبَةِ إمّا راكِعا وإمّا ساجِدا ، فَيُصَلّي عَلَيهِ وهُوَ عَلى تِلكَ الحالِ؟ فَقالَ : نَعَم ، إنَّ الصَّلاةَ عَلى نَبِيِّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَهَيئَةِ التَّكبيرِ وَالتَّسبيحِ ، وهِيَ عَشرُ حَسَناتٍ ، يَبتَدِرُها ثَمانِيَةَ عَشَرَ مَلَكا أيُّهُم يُبَلِّغُها إيّاهُ . [٢]
راجع : ص ٣٣٥ (بركات الصلاة على رسول اللّه وأهل بيته) .
٢ ـ قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ عليهم السلام يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَتَها
١٠٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَةَ الجُمُعَةِ ؛ فَمَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ عَشرا . [٣]
١٠٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ؛ فَإنَّ صَلاةَ اُمَّتي تُعرَضُ عَلَيَّ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ، فَمَن كانَ أكثَرَهُم عَلَيَّ صَلاةً كانَ أقرَبَهُم مِنّي مَنزِلَةً . [٤]
١٠٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن أفضَلِ أيّامِكُم يَومَ الجُمُعَةِ ؛ فَأَكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيهِ ، فَإِنَّ صَلاتَكُم مَعروضَةٌ عَلَيَّ . [٥]
١٠٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ إيمانا وَاحتِسابا ، اِستَأنَفَ العَمَلَ . [٦]
١٠٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، جاءَ يَومَ القِيامَةِ ومَعَهُ نورٌ لَو قُسِّمَ ذلِكَ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٤ ح ١٧ ، ثواب الأعمال : ص ١٨٦ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٣٦٩ ح ٥ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٢ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ١٢٠٦ .[٣] السنن الكبرى : ج ٣ ص ٣٥٣ ح ٥٩٩٤ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٩٤ ح ٢١٧٩ .[٤] السنن الكبرى : ج ٣ ص ٣٥٣ ح ٥٩٩٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣٥٨ نقلاً عن الرسالة للشهيد الثاني .[٥] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٨ ح ١٥٣١ وج ١ ص ٢٧٥ ح ١٠٤٧ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٢٤ ح ١٦٣٦ .[٦] المحاسن : ج ١ ص ١٣٢ ح ١٦١ .