منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
١٠ / ١
تفسير الصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه و آله
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . [١]
الحديث
١٠٤٠.معاني الأخبار عن أبي حمزة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» فَقالَ : الصَّلاةُ مِنَ اللّه ِ عز و جلرَحمَةٌ ، ومِنَ المَلائِكَةِ تَزكِيَةٌ ، ومِنَ النّاسِ دُعاءٌ . وأمّا قَولُهُ عز و جل : «وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» فَإِنَّهُ يَعنِي التَّسليمَ لَهُ فيما وَرَدَ عَنهُ . [٢]
١٠٤١.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : «إِنَّ اللَّهَ وَ: أثنوا عَلَيهِ وسَلِّموا لَهُ . [٣]
١٠٤٢.جمال الاُسبوع عن عبد الرحمن بن كثير : سَأَلتُهُ [٤] عَن قَولِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» ، فَقالَ : صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ تَزكِيَتُهُ لَهُ فِي السَّماءِ . قُلتُ : ما مَعنى تَزكِيَةِ اللّه ِ إيّاهُ ؟ قال : زَكّاهُ بِأَن بَرَّأَهُ مِن كُلِّ نَقصٍ وآفَةٍ يَلزَمُ مَخلوقا . قُلتُ : فَصَلاةُ المُؤمِنينَ؟
[١] الأحزاب : ٥٦ .[٢] معاني الأخبار : ص ٣٦٨ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٥ ح ٢٧ .[٣] المحاسن : ج ٢ ص ٥٣ ح ١١٥٦ .[٤] هكذا جاءت مضمرة .