منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١
٩٢٦.عنه عليه السلام : وفِكرَتُهُ في ذلِكَ ، ويَكونُ فِكرَةُ الفاسِقِ فِي التَّنَدُّمِ عَلى فِسقِهِ ، فَيَستَغفِرُ اللّه َ مِن ذُنوبِهِ . [١]
٥ ـ التَّحذيرُ مِن تَركِ الاِستِغفارِ
الكتاب
«قَالَ يَـقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» . [٢]
الحديث
٩٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لا يَستَغفِرُ اللّه َ لا يَغفِرُ اللّه ُ لَهُ ، ومَن لا يَتوبُ لا يَتوبُ [٣] اللّه ُ عَلَيهِ ، ومَن لا يَرحَمُ لا يَرحَمُهُ اللّه ُ . [٤]
٩٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيرا فَأَذنَبَ ذَنبا أتبَعَهُ بِنَقِمَةٍ ، ويُذَكِّرُهُ الاِستِغفارَ ، وإذا أرادَ بِعَبدٍ شَرّا فَأَذنَبَ ذَنبا أتبَعَهُ بِنِعمَةٍ لِيُنسِيَهُ الاِستِغفارَ ، ويَتَمادى بِها ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ» بِالنِّعَمِ عِندَ المَعاصي . [٥]
٩٢٩.عنه عليه السلام : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً أَوْظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ» [٦] صَعِدَ إبليسُ جَبَلاً بِمَكَّةَ يُقالُ لَهُ : ثَورٌ ، فَصَرَخَ بِأَعلى صَوتِهِ بِعَفاريتِهِ ، فَاجتَمَعوا إلَيهِ ، فَقالوا : يا سَيِّدَنا لِمَ دَعَوتَنا ؟ قالَ : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ ، فَمَن لَها ؟ فَقامَ عِفريتٌ مِنَ الشَّياطينِ فَقالَ : أنَا لَها بِكَذا وكَذا ، قالَ : لَستَ لَها ، فَقامَ آخَرُ فَقالَ : مِثلَ ذلِكَ ، فَقالَ : لَستَ لَها ، فَقالَ الوَسواسُ الخَنّاسُ : أنَا لَها ، قالَ : بِماذا ؟ قالَ :
[١] علل الشرائع : ص ٣٥٤ ح ١ ، الكافي : ج ٢ ص ٣١٤ ح ٦ عن أحدهما عليهماالسلام نحوه .[٢] النمل : ٤٦ .[٣] في المصدر : «لا يتب» في كلا الموضعين ، والصواب ما أثبتناه كما في كنز العمّال .[٤] الفردوس : ج ٣ ص ٦٢٩ ح ٥٩٦٧ ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٢٧ ح ١٠٢٨٤ نقلاً عن أبي الشيخ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٢ ح ١ ، علل الشرائع : ص ٥٦١ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٨٧ ح ١ .[٦] آل عمران : ١٣٥ .