منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
٤ ـ يَومُ القِتالِ
٨٨٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ القِتالِ ـ: اللّهُمَّ وأعوذُ بِكَ ـ عِندَ ذلِكَ ـ مِنَ الجُبنِ عِندَ مَوارِدِ الأَهوالِ ، ومِنَ الضَّعفِ عِندَ مُساوَرَةِ [١] الأَبطالِ ، ومِنَ الذَّنبِ المُحبِطِ لِلأَعمالِ فَاُحجِمَ مِن شَكٍّ ، أو أمضِيَ [٢] بِغَيرِ يَقينٍ ، فَيَكونَ سَعيي في تَبابٍ [٣] وعَمَلي غَيرَ مَقبولٍ . [٤]
٥ ـ عِندَ هُبوبِ الرِّياحِ العاصِفَةِ
٨٨٣.الإمام الباقر عليه السلام : ما بَعَثَ اللّه ُ عز و جل ريحا إلّا رَحمَةً أو عَذابا ، فَإِذا رَأَيتُموها فَقولوا : «اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ ما اُرسِلَت لَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت لَهُ» ، وكَبِّروا ، وَارفَعوا أصواتَكُم بِالتَّكبيرِ فَإِنَّهُ يَكسِرُها . [٥]
٨ / ٩
ما ينبغي فيه الاستعاذة من الأَماكِنِ
١ ـ عَرَفاتٌ
٨٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَقَفَ بِعَرَفاتٍ ، فَلَمّا هَمَّتِ الشَّمسُ أن تَغيبَ قَبلَ أن تَندَفِعَ [٦] قالَ [٧] :
[١] سَاوَرَهُ : واثَبَهُ (الصحاح : ج ٢ ص ٦٩٠ «سور») .[٢] في المصدر : «مضى» ، والتصويب من بحار الأنوار ووسائل الشيعة : ج ١٥ ص ١٣٧ ح ٢٠١٥٨ .[٣] التَبَابُ : الخُسران والهلاك (الصحاح : ج ١ ص ٩٠ «تبب») .[٤] الكافي : ج ٥ ص ٤٦ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٥٢ ح ٦٦٤ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٤٤ ح ١٥١٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٦ ح ٢ .[٦] اندفع : أي أسرع في سيره (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٠٨ «دفع») .[٧] في قرب الإسناد : «دعا النبيّ صلى الله عليه و آله يوم عرفة حين غابت الشمس ، وكان آخر كلامه هذا الدعاء ، وهملت عيناه بالبكاء ثمّ قال : ...» .