منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٧
٨٠٤.الإمام عليّ عليه السلام : حاسِدٍ ، بِكَ أصولُ عَلَى الأَعداءِ ، وبِكَ أرجو وِلايَةَ الأَحِبّاءِ [١] . [٢]
٨٠٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : أعوذُ بِاللّه ِ مِن جَورِ الجائِرينَ ، وكَيدِ الحاسِدينَ ، وبَغيِ الطّاغينَ ، وأحمَدُهُ فَوقَ حَمدِ الحامِدينَ . [٣]
٨٠٦.سنن أبي داوود عن عبد اللّه بن قيس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خافَ قَوما قالَ : اللّهُمَّ إنّا نَجعَلُكَ في نُحورِهِم ، ونَعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم . [٤]
٨٠٧.الإمام الحسن عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ عَلى مُعاوِيَةَ وأصحابِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نُحورِهِم ، وأعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، فَاكفِنيهِم بِما شِئتَ ، وأنّى شِئتَ ، مِن حَولِكَ وقُوَّتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٥]
٨٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ عَلِيّا عليه السلام ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ عِبادِكَ . [٦]
٨٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ تَعالى مِنَ العَينِ [٧] ، فَإِنَّ العَينَ حَقٌّ . [٨]
٨١٠.سنن الترمذي عن ابن حميد : أتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ عَلِّمني تَعَوُّذا أتَعَوَّذُ بِهِ . قالَ : فَأَخَذَ بِكَتِفي فَقالَ : قُل : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ سَمعي ، ومِن شَرِّ بَصَري ، ومِن شَرِّ لِساني ، ومِن شَرِّ قَلبي ، ومِن شَرِّ مَنِيّي ـ يَعني فَرجَهُ ـ . [٩]
٨١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى بَطنِهِ ، ومِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى
[١] في المصدر : «الأحياء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] مُهَج الدعوات : ص ١٤١ و ص ١٥١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٤٥ ح ٣١ .[٣] البلد الأمين : ص ١٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ١٥٢ ح ١١ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٩ ح ١٥٣٧ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٥ ص ١٨٨ ح ٨٦٣١ .[٥] الاحتجاج : ج ٢ ص ١٩ ح ١٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٧١ ح ١ .[٦] الدعاء للطبراني : ص ٣١١ ح ١٠١٨ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٥٥ ح ٤٩٩٦ .[٧] أصابت فلانا عينٌ ، إذا نظر إليه عدوٌّ أو حسودٌ ، فأثّرت فيه ومرض بسببها (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٢) .[٨] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٣٩ ح ٧٤٩٧ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٥٩ ح ٣٥٠٨ نحوه .[٩] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٣ ح ٣٤٩٢ ، سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٢ ح ١٥٥١ .