منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَـذَا رَشَدًا» . {-١-}
الحديث
٧١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن إتمامِ إيمانِ العَبدِ أن يَستَثنِيَ [٢] في كُلِّ حَديثٍ . [٣]
٧١١.الإمام الصادق عليه السلام : ما سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله شَيئا قَطُّ فَقالَ : لا ؛ إن كانَ عِندَهُ أعطاهُ ، وإن لَم يَكُن عِندَهُ قالَ : يَكونُ إن شاءَ اللّه ُ . [٤]
٢ ـ الاِستِثناءُ فِي الكِتابِ
٧١٢.الكافي عن مرازم بن حكيم : أمَرَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بِكِتابٍ في حاجَةٍ ، فَكُتِبَ ثُمَّ عُرِضَ عَلَيهِ ولَم يَكُن فيهِ استِثناءٌ ، فَقالَ : كَيفَ رَجَوتُم أن يَتِمَّ هذا ولَيسَ فيهِ استِثناءٌ؟ اُنظُروا كُلَّ مَوضِعٍ لا يَكونُ فيهِ استِثناءٌ فَاستَثنوا فيهِ . [٥]
٣ ـ ذَمُّ تَركِ الاِستِثناءِ
٧١٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ لَقَدْ عَهِد: إنَّ اللّه َ عز و جل لَمّا قالَ لِادَمَ عليه السلام : اُدخُلِ الجَنَّةَ ، قالَ لَهُ : يا آدَمُ ، لا تَقرَب هذِهِ الشَّجَرَةَ . قالَ : وأراهُ إيّاها ، فَقالَ آدَمُ عليه السلام لِرَبِّهِ : كَيفَ أقرَبُها وقَد نَهَيتَني عَنها أنَا وزَوجَتي؟! فَقالَ لَهُما : لا تَقرَباها يَعني لا تَأكُلا مِنها . فَقالَ آدَمُ وزَوجَتُهُ : نَعَم يا رَبَّنا لا نَقرَبُها ولا نَأكُلُ مِنها ، ولَم يَستَثنِيا في قَولِهِما : نَعَم . فَوَكَلَهُمَا اللّه ُ في ذلِكَ إلى أنفُسِهِما وإلى ذِكرِهِما .
[١] الكهف : ٢٣ و ٢٤ .[٢] أي يعقب كلّ حديث يمكن تعليقه بقوله : إن شاء اللّه (فيض القدير : ج ٢ ص ٦٨١) .[٣] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٣٧١ ح ٧٧٥٦ ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٥٥ ح ٥٤٦٨ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٦١ ح ٢١٢ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٤٠ ح ٣٠ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٦٧٣ ح ٧ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٥١ ح ٧٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٤٨ ح ٧٣ .