منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
٥٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : إلَيهِ النُّشورُ». [١]
٥٧٤.الإمام الباقر عليه السلام : إذا قُمتَ بِاللَّيلِ مِن مَنامِكَ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي رَدَّ عَلَيَّ روحي لِأَحمَدَهَ وأعبُدَهُ . [٢]
١٩ ـ عِندَ رُؤيَةِ الرُّؤيَا الحَسَنَةِ
٥٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُمُ الرُّؤيا يُحِبُّها ، فَإِنَّها مِنَ اللّه ِ ، فَليَحمَدِ اللّه َ عَلَيها وَليُحَدِّث بِها ، وإذا رَأى غَيرَ ذلِكَ مِمّا يَكرَهُ ، فَإِنَّما هِيَ مِنَ الشَّيطانِ، فَليَستَعِذ مِن شَرِّها ، ولا يَذكُرها لِأَحَدٍ فَإِنَّها لَن تَضُرَّهُ . [٣]
٢٠ ـ بَعدَ العَطسَةِ
٥٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا عَطَسَ أحَدُكُم فَحَمِدَ اللّه َ فَشَمِّتوهُ [٤] ، وإن لَم يَحمَدِ اللّه َ عز و جلفَلا تُشَمِّتوهُ . [٥]
٥٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا عَطَسَ أَحدُكُم فَليَقُل : «الحَمدُ للّه ِِ عَلى كُلِّ حالٍ»، وَليَقُلِ الَّذي يَرُدُّ عَلَيهِ : «يَرحَمُكَ اللّه ُ»، وَليَقُل هُوَ : «يَهديكُمُ اللّه ُ ويُصلِحُ بالَكُم» . [٦]
٥٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا عَطَسَ المَرءُ المُسلِمُ ثُمَّ سَكَتَ لِعِلَّةٍ تَكونُ بِهِ ، قالَتِ المَلائِكَةُ عَنهُ : «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» ، فَإِن قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» ، قالَتِ المَلائِكَةُ : «يَغفِرُ اللّه ُ لَكَ». [٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٣٩ ح ١٦ عن ابن القدّاح ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٨٠ ح ١٣٨٧ ؛ صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٢٧ ح ٥٩٥٥ نحوه ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٣ ح ٥٩ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٣٨ ح ١٢ و ج ٣ ص ٤٤٥ ح ١٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٢٣ ح ٤٦٧ .[٣] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٥٨٢ ح ٦٦٣٨ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٠٥ ح ٣٤٥٣ .[٤] التَّشميت ـ بالشين والسين ـ : الدعاء بالخير والبركة (النهاية : ج ٢ ص ٤٩٩ ) .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٦٥ ح ١٩٧١٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٩٥ ح ٧٦٩٠ .[٦] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٨٣ ح ٢٧٤١ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٢٤ ح ٣٧١٥ وليس فيه «على كلّ حال» .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٦٥٦ ح ١٩ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٧٧ ح ٤٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٥٣ ح ٤ .