منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
٥١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النِّعمَةِ وإن عَظُمَت . [١]
٥١٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ الدُّنيا كُلَّها لُقمَةٌ واحِدَةٌ ، فَأَكَلَهَا العَبدُ المُسلِمُ ثُمَّ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، لَكانَ قَولُهُ ذلِكَ خَيرا لَهٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها . [٢]
٥١٧.الإمام الصادق عليه السلام : ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ بِنِعمَةٍ بالِغَةً ما بَلَغَت فَحَمِدَ اللّه َ عَلَيها ، إلّا كانَ حَمدُهُ للّه ِِ أفضَلَ مِن تِلكَ النِّعمَةِ وأعظَمَ وأوزَنَ . [٣]
٥١٨.الإمام الرضا عليه السلام : مَن حَمِدَ اللّه َ عَلى النِّعمَةِ فَقَد شَكَرَهُ ، وكانَ الحَمدُ أفضَلَ مِن تِلكَ النِّعمَةِ . [٤]
١٣ ـ كَثرَةُ الحَمدِ
٥١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أفضَلَ عِبادِ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ الحَمّادونَ . [٥]
٥٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القِيامَةِ في صَعيدٍ واحِدٍ فَيُسمِعُهُمُ الدّاعي وتُبعِدُهُمُ [٦] البَصَرُ ، ثُمَّ يَقومُ مُنادٍ فَيُنادي يَقولُ : سَيَعلَمُ أهلُ الجَمعِ اليَومَ مَن أولى بِالكَرَمِ . فَيَقولُ : أينَ الَّذينَ يَحمَدونَ اللّه َ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ؟ فَيَقومونَ وهُم قَليلونَ فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ . [٧]
٥٢١.الإمام عليّ عليه السلام : اُوصيكُم أيُّهَا النّاسُ بِتَقوَى اللّه ِ ، وكَثرَةِ حَمدِهِ عَلى آلائِهِ إلَيكُم ، ونَعمائِهِ عَلَيكُم ، وبَلائِهِ لَدَيكُم . [٨]
[١] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٩٣ ح ٧٧٩٤ ، شُعب الإيمان : ج ٤ ص ٩٨ ح ٤٤٠٥ نحوه .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٦١٠ ح ١٢٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٦ ح ٢٠ .[٣] ثواب الأعمال : ص ٢١٦ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٨ ح ٢١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٥١ ح ٧٢ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٩٦ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣١ ح ٨ وج ٩٣ ص ٢١٤ ح ١٧ .[٥] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ١٢٤ ح ٢٥٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٠٨ ح ١٩٩١٦ .[٦] في المصادر الاُخرى : «وينفذهم البصر» .[٧] مسند إسحاق بن راهويه : ج ٥ ص ١٨٠ ح ٢٣٠٥ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٤٥٧ ح ١٥٨١ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .