منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣
رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . {-١-}
الحديث
٥١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَن جَزاءِ مَن قالَ : سُبحانَ اللّ: إذا قالَ العَبدُ : «سُبحانَ اللّه ِ» سَبَّحَ مَعَهُ ما دونَ العَرشِ ، فَيُعطى قائِلُها عَشرَ أمثالِها ، وإذا قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» أنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِ بِنِعَمِ الدُّنيا مَوصولاً بِنِعَمِ الآخِرَةِ ، وهِيَ الكَلِمَةُ الَّتي يَقولُها أهلُ الجَنَّةِ إذا دَخَلوها ، ويَنقَطِعُ الكَلامُ الَّذي يَقولونَهُ فِي الدُّنيا ما خَلَا الحَمدُ للّه ِِ؛ وذلِكَ قَولُهُ تَعالى : « دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَـنَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـمٌ وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ » . [٢]
١٠ ـ أفضَلُ الدُّعاءِ
٥١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الدُّعاءِ الحَمدُ للّه ِِ . [٣]
٥١٣.الكافي عن المفضّل : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، عَلِّمني دُعاءً جامِعا ، فَقالَ لي : اِحمَدِ اللّه َ فَإِنَّهُ لايَبقى أحَدٌ يُصَلّي إلّا دَعا لَكَ ، يَقولُ : سَمِعَ اللّه ُ لِمَن حَمِدَهُ . [٤]
١١ ـ ثَمَنُ كُلِّ نِعمَةٍ
٥١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ ثَمَنُ كُلِّ نِعمَةٍ . [٥]
١٢ ـ أفضَلُ مِنَ النِّعمَةِ
٥١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ فَحَمِدَ اللّه َ عَلَيها ، إلّا كانَ ذلِكَ الحَمدُ أفضَلَ مِن تِلكَ
[١] يونس : ٩ و ١٠ .[٢] علل الشرائع : ص ٢٥١ ح ٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٥ ح ٥ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٦٢ ح ٣٣٨٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٤٩ ح ٣٨٠٠ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٣ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٩ ح ٢٢٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٩٢ .[٥] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٣٢ نقلاً عن ابن شاهين في السنّة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٢ ح ١٥٧ وص ٧٧ ح ٣٠٧ .