منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
٤٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . [١]
٤١٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَأَن أقولَ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» أحَبُّ إلَيَّ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ . [٢]
٤١١.عنه صلى الله عليه و آله : خَمسٌ ما أثقَلَهُنَّ فِي الميزانِ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، وَالوَلَدُ الصّالِحُ يُتَوَفّى لِمُسلِمٍ فَيَصبِرُ ويَحتَسِبُ . [٣]
٤١٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» قالَ اللّه ٌ : أسلَمَ عَبدي وَاستَسلَمَ . [٤]
٤١٣.علل الشرائع : رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ : لِمَ سُمِّيَتِ الكَعبَةُ كَعبَةً؟ قالَ : لِأَنَّها مُرَبَّعَةٌ . فَقيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَت مُرَبَّعَةً؟ قال : لِأَنَّها بِحِذاءِ البَيتِ المَعمورِ وهُوَ مُرَبَّعٌ . فَقيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَ البَيتُ المَعمورُ مُرَبَّعا؟ قالَ : لِأَنَّهُ بِحِذاءِ العَرشِ وهُوَ مُرَبَّعٌ . فَقِيلَ لَهُ : وَلِمَ صارَ العَرشُ مُرَبَّعا؟ قالَ : لِأَنَّ الكَلِماتِ الَّتي بُنِيَ عَلَيها الإِسلامُ أربَعٌ ، وهِيَ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . [٥]
٣ ـ بَرَكاتُ التَّسبيحاتِ
٤١٤.سنن ابن ماجة عن أبي الدرداء : قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عَلَيكَ بِ «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» فَإِنَّها ـ يَعني ـ يَحطُطنَ الخَطايا كَما تَحُطُّ
[١] الفردوس : ج ٤ ص ٧٠ ح ٦٢١٩ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٤ ح ٢٠١٥ .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٧٢ ح ٣٢ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٧٨ ح ٣٥٩٧ .[٣] الخصال : ص ٢٦٧ ح ١ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٢٠ ح ١٥٦٦٢ .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨١ ح ١٨٥٠ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٨ ح ٢٠٣٦ .[٥] علل الشرائع : ص ٣٩٨ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٥ ح ٢ .