منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
الحديث
٣٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَبَّحَ عِندَ غُروبِ الشَّمسِ سَبعينَ تَسبيحَةً ، غُفِرَ لَهُ سائِرُ عَمَلِهِ . [١]
٣٩١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن قالَ حينَ يُمسي ثَلاثَ مَرّاتٍ : «فَسُبْحَـنَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ * وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» لَم يَفُتهُ خَيرٌ يَكونُ في تِلكَ اللَّيلَةِ ، وصُرِفَ عَنهُ جَميعُ شَرِّها . ومَن قالَ مِثلَ ذلِكَ حينَ يُصبِحُ ، لَم يَفُتهُ خَيرٌ يَكونُ في ذلِكَ اليَومِ ، وصُرِفَ عَنهُ جَميعُ شَرِّهِ . [٢]
٢ ـ آناءُ اللَّيلِ وأطرافُ النَّهارِ
الكتاب
«فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُـلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا وَ مِنْ ءَانَاىءِ الَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى» [٣] . [٤]
راجع : ق : ٣٩ و ٤٠ ، الإنسان : ٢٥ و ٢٦ .
الحديث
٣٩٢.الخصال عن إسماعيل بن الفضل : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُـلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا» ، فَقالَ : فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ أن يَقولَ
[١] الفردوس : ج ٣ ص ٥٢٣ ح ٥٦٣٤ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٧٣ ح ٢٠٥٧ .[٢] ثواب الأعمال : ص ١٩٩ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٧٤ ح ٩١٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٥٣ ح ١٩ .[٣] هل المراد بأطراف النهار ما قبل طلوع الشمس وما قبل غروبها أو غير ذلك؟ اختلفت فيه كلمات المفسّرين ؛ كما اختلفوا أيضا في المراد من التسبيح، وما ذكر في الآية من التسبيح مطلق لا دلالة فيها من جهة اللفظ على أنّ المراد به الفرائض اليوميّة من الصلوات ، وإن أصرّ أكثر المفسّرين على أنّ المراد بالتسبيح الصلاة (راجع : الميزان في تفسير القرآن : ج ١٤ ص ٢٣٥ وتفسير نمونه : ج ١٣ ص ٣٣٧ والتفاسير الاُخرى) .[٤] طه : ١٣٠ .