منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
٣٨٠.الإمام الصادق عليه السلام : يُسَبِّحُ اللّه َ وكانَ أجرُ تَسبيحِهِ لَهُ . [١]
٤ ـ الحَثُّ عَلى قِراءَةِ المُسَبِّحاتِ
٣٨١.الإمام الباقر عليه السلام : مَن قَرَأَ المُسَبِّحاتِ [٢] كُلَّها قَبلَ أن يَنامَ لَم يَمُت حَتّى يُدرِكَ القائِمَ ، وإن ماتَ كانَ في جِوارِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . [٣]
٣٨٢.سنن أبي داوود عن العرباض بن سارية : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقرَأُ المُسَبِّحاتِ قَبلَ أن يَرقُدَ . وقالَ : إنَّ فيهِنَّ آيَةً أَفضَلَ مِن ألفِ آيَةٍ . [٤]
٣ / ٤
بَركاتُ التَّسبيحِ
١ ـ زَوالُ الحُزنِ
الكتاب
«فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ» . [٥]
«وَ ذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَـادَى فِى الظُّـلُمَـتِ أَن لَا إِلَـهَ إِلَا أَنتَ
[١] ثواب الأعمال : ص ٢٧ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٢ ح ١٧ .[٢] هي سورة الحديد والحشر والصفّ والجمعة والتغابن .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٦٢٠ ح ٣ ، ثواب الأعمال : ص ١٤٦ ح ٢ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣١٣ ح ٥٠٥٧ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ١٨١ ح ٢٩٢١ .[٥] الصافّات : ١٤٣ و ١٤٤ . قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : الظاهر إنّ المراد بتسبيحه نداؤه في الظلمات بقوله : «لَا إِلَـهَ إِلَا أَنتَ سُبْحَـنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّــلِمِينَ» الأنبياء : ٨٧ ، وقد قدّم التهليل ليكون كالعلّة المبيّنة لتسبيحه ، كأنّه يقول : لا معبود بالحقّ يتوجّه إليه غيرك ، فأنت منزّه ممّا كان يشعر به فعلي أنّي آبق منك معرض عن عبوديّتك ، متوجّه إلى سواك ، إنّي كنت ظالما لنفسي في فعلي ، فها أنا متوجّه إليك متبرّئ ممّا كان يشعر به فعلي من التوجّه عنك إلى غيرك (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٧ ص ١٦٤) .