منتخب نهج الذكر (عربي) - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١
٣٦٣.الإمام الباقر عليه السلام : اللّهُمَّ» ، فَإِذا قالَها تَبادَرَت إلَيهِ الخَدَمُ بِمَا اشتَهى مِن غَيرِ أن يَكونَ طَلَبَهُ مِنهُم أو أمَرَ بِهِ ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَـنَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـمٌ» يَعني الخُدّامَ ، قالَ : «وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [١]
٦ ـ اِلتِذاذُ أهلِ الجَنَّةِ بِتَسبيحِ الحَليِ عَلَيهِم
٣٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ لَيَتَنَعَّمُ بِتَسبيحِ الحَليِ عَلَيهِ فِي الجَنَّةِ ، في كُلِّ مَفصَلٍ مِنَ المُؤمِنِ فِي الجَنَّةِ ثَلاثَةُ أساوِرَ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ . [٢]
٧ ـ غِناءُ الجَنَّةِ
٣٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرا يَتَصَفَّقُ بِالتَّسبيحِ بِصَوتٍ لَم يَسمَعِ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ بِمِثلِهِ ، يُثمِرُ ثَمرا كَالرُّمّانِ . [٣]
٣ / ٣
الحَثُّ عَلَى التَّسبيحِ
١ ـ فَضلُ التَّسبيحِ
٣٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كَلامٍ لَهُ يَصِفُ فيهِ إخوانَهُ الَّذينَ ي: لَو أنَّ أحَدا مِنهُم يُسَبِّحُ تَسبيحَةً خَيرٌ لَهُ مِن أن يَصيرَ لَهُ جِبالُ الدُّنيا ذَهَبا . [٤]
٣٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : ما يَعلَمُ عِظَمَ ثَوابِ الدُّعاءِ وتَسبيحِ العَبدِ فيما بَينَهُ وبَينَ نَفسِهِ ، إلَا اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى . [٥]
[١] الكافي : ج ٨ ص ١٠٠ ح ٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٦١ ح ٩٨ .[٢] ربيع الأبرار : ج ٤ ص ٢٦ .[٣] المحاسن : ج ١ ص ٢٨٨ ح ٥٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٣٨ ح ٥٠ .[٤] التحصين لابن فهد : ص ٢٥ ح ٤٠ .[٥] فلاح السائل : ص ٩٢ ح ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٩ ح ٢٥ .