حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٧ - سه بررسى ديدگاه ها در مواجهه با احاديث
الصحف لئلّا يسىء الظن بعلمهم عليهم السلام.
و [منهم] من استغرق فى جهله بحيث لو أجابوه بأنّ الأرض مع عظمتها متوسطة فى الفضاء بين الهواء لكذَّبهم البتة، و نسبهم الى ما لا يليق بحضرتهم، فكان الحجج عليهم السلام من حسن تدبيرهم يظهرون الحقّ على صورة يقنع العامى بها أيضاً، فيقولون: هى على قرن الثور أى على شكل قرن الثور، فإذا سألهم عن الثور قالوا: هو على حوت أى على شكل حوت، و إذا سألهم عن الحوت قالوا: على الماء، فإذا سألهم عن الماء قالوا: على الظلمة أى ظلّ الأرض، أو على قدرة اللَّه تعالى. و ربّما قالوا عند ذلك: هيهات! هاهنا ضلّ علم العلماء. و جميع هذه الأجوبة حقٌّ وصدق حاوٍ على أسرار جليلة.[١]
در جاى ديگرى از همان كتاب، خلقت ارض بر حوت را چنين شرح مىدهد:
... و [منها] أنّ الكرات السيارة لابدَّ لكلّ منها من ظلٍّ طويل مهيل يحدث خلفه بسبب مواجهة الشمس مع نصف منها، فيكون كلّ من السيارات الكبار والصغار شبيهاً بسمكة طويلة؛ رأسها جرم الكرة البيضوية، والبدن ظلُّها المخروطى المستطيل المشبّك ظواهر سطحه باختلاط الضياء والظلام كما مضى.
و لنا فى هذا المقام شرح فى مسألة الفلك أيضاً، فلا يخال الإنسان إذا صادف هذه الأشباح فى الفضاء إلّاأنّها صور حيتان عظيمة تسبح سبحاً سريعاً، و ربّما كان ذلك معنى ما ورد فى الشريعة من خلق الأرض على الحوت، أى على شكل الحوت من هذه الجهة؛ حيث إنّ جرم الأرض يتبعه ظلٌّ مخروطى على شكل الحوت، فإذا ظهر التشابه بين سيارات الفضاء و بين حيتان البحار قويت المشابهة بين الحصص الفضائية و بين البحار أيضاً.[٢]
٤. گروه چهارم، كسانىاند كه اين روايتها را پذيرفته و تأويلهاى معنوىاى بر پايه علوم عقلى و كشفى، از آن ارائه كردهاند. حاج ملّا هادى سبزوارى (١٢١٢-
[١]. همان، ص ٨٧- ٨٨
[٢]. همان، ص ١٢٥- ١٢٦