حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٦ - سه بررسى ديدگاه ها در مواجهه با احاديث
دانشهاى تجربى امروز بشرى مىداند. وى در دو مورد، از كتاب الإسلام والهيئة، به اين روايات پرداخته و مىنويسد:
نعم، إنّما يستشكل المعترض فيما ورد فى الشريعة من أنّ الأرض خلقت على الحوت أو على قرن الثور و نحو ذلك. و فى خبر مأثور فى الدرّ المنثور أنّها بين قرنىالثور، مع الجزم بأنّ الأرض كرة معلقة فى جوف الفضاء يحيط بها من أطرافها كرة الهواء.
ولذا لم يؤمن بهذه الأخبار كثير من الفضلاء، و أوَّلَها جماعة إلى المعانى الباطنية.
وقد منَّ اللَّه تعالى علىَّ بفتح مقفلها و حلّ مشكلها بتقدير المضاف، و هو أمر شائع عند البلغاء، والمعنى أنّ الأرض خلقت على شكل قرن الثور- بناءً على القول المختار فى هذه العصور- فيكون التناسب بين هيئة الأرض و هيئة قرنى الثور من جهات.[١]
و پس از شرح اين تناسب در سه جهت، مىنويسد:
فالحدس يطمئنّ بأنّ الحجج عليهم السلام لم يجدوا مساغاً لتوضيح هذه العلوم والأسرار لجهّال عصرهم، فأدرجوها فى طى كلماتهم، و رمزوها فى ضمن إشاراتهم لأجل ذلك، وضربوا للإشارة إلى مطلوبهم تمثالًا جامعاً لأكثر الجهات بأخصر العبارات، حتّى إذا تلى بعدهم على أهل العلم والتحقيق استخرجوا من طيّه السرّ الدقيق.
وهكذا العلاج فى خلق الأرض على الحوت أى على شكل الحوت، كما سأشرحه فى المقالة التاسعة من مسألة تعدّد الأرضين عند شرح البحار السماوية، و سيتّضح هنالك شرعاً أنّ الأرضين السبع كلّ منها مخلوق على صورة الحوت والسمكة وفاقاً للهيئة الحاضرة.
وكأنّ السائلين من الحجج عليهم السلام عمّا تقوم عليه أرضنا كانوا على أصناف: (فمنهم) من قرأ الصحف الإلهية و حفظ العهود القديمة المذكور فيها خلق الأرض على الحوت أو قرن الثور أو الصخرة و نحوها، فكان يقصد من سؤاله امتحان علم النبى الامّى و خلفائه المعصومين، و عندئذٍ كان الواجب عليهم أن يجيبوه كما حفظه و فهمه من
[١]. الإسلام والهيئة، ص ٨٦- ٨٧