حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠١ - سه بررسى ديدگاه ها در مواجهه با احاديث
السماوات على الترتيب المذكور فى كتب اليونان، مثل أنّ القمر مركوز بسماء الدنيا، والعطارد بالثانية، وهكذا إلى السابعة. وهكذا أنّ السماوات موضوعة على رأس جبل محيط بالأرض يقال له قاف، وأنّ الأرض موضوعة على قرن ثور قائم فوق ظهر حوت يَسبح فى الماء. كلّ ذلك من غفلة العلماء وعدم مبالاتهم بوخامة عاقبة ما دسّ أعداء الدين بين المسلمين.[١]
علّامه سيّد جعفر مرتضى عاملى در كتاب الصحيح من سيرة النبىّ الأعظم، هنگام بيان ملاكهاى قبول اخبار و احاديثْ نوشته است:
ألّا يخالف الحقائق الثابتة: و لا يمكن أيضاً قبول نصٍّ يخالف الحقائق العلمية الثابتة بالأدلّة القطعية، كالنصّ الّذى يقول: إنّ الأرض تقوم على قرن ثور.[٢]
همچنين در پاسخ به كسى كه گفته است اين روايات، در مصادر شيعه موجود است، مىگويد:
والفرق كبير أيّها الأخ بين أن توجد فى مصادر الشيعة أو السنّة روايات أو إسرائيليات بأنّ الأرض على قرن ثور وما شابه، وبين أن يفتى بها كبار العلماء ويتبنوها ويكفِّروا من لا يعتقد بها.[٣]
مرحوم شيخ غلامحسين مجتهد تبريزى (١٣٠٣- ١٤٠٠ ق) از عالمان معاصر نيز معتقد است:
فلذا ذكرنا فى مباحثنا الكلامية أنّا لسنا حاضرين بدفع شبهات المخالفين و جواب إشكالاتهم الّتى يوردونها على بعض الروايات؛ لأنّ أكثر الروايات الّتى يشكلون عليها- كخبر استقرار الأرض على رأس البقر و حمل الحوت لها- ضعيفة السند، و على فرض صحّتها لا حجّية فيها فى إثبات العقائد، فلو صحّ الإشكال فى أمثال هذه الرواية فإنما ردٌّ للخبر لا لمن ينقل عنه، فافهم، واللَّه العالم فيما خالف القرآن
[١]. أضواء على السنّة المحمّدية، ص ١٦٨- ١٦٩
[٢]. الصحيح من سيرة النبىّ الأعظم، ج ١، ص ٢٦٤
[٣]. الانتصار، ج ١، ص ٤٤