حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٣٢ - شش دلالت احاديث بر فهم پذيرى قرآن
معنوى و مادى، مردّد باشد)، تنها با خود آيات امكانپذير است.
علّامه طباطبايى مىگويد:
على أن كلّ من يرعى نظره فى آيات القرآن من أوّله إلى آخره لا يشك فى أن ليس بينها آية لها مدلول و هى لا تنطق بمعناها و تضل فى مرادها، بل ما من آية إلّاو فيها دلالة على المدلول: أما مدلول واحد لايرتاب فيه العارف بالكلام، أو مداليل يلتبس بعضها ببعض و هذه المعانى الملتبسة لا تخلو عن حق المراد بالضرورة و إلّابطلت الدلالة كما عرفت، و هذا المعنى الواحد الّذى هو حقّ المراد لامحالة لايكون أجنبياً عن الاصول المسلّمة فى القرآن كوجود الصانع و توحيده و بعثة الأنبياء و تشريع الأحكام والمعاد و نحو ذلك، بل هو موافق لها و هى تستلزمه و تنتجه و تعيّن المراد الحق من بين المداليل المتعدّدة المحتملة، فالقرآن بعضه يبيّن بعضاً و بعضه أصل يرجع إليه البعض الآخر؛[١]
هر آن كس كه در تمامى آيات قرآن، از اوّل تا آخر بنگرد، ترديد نخواهد كرد كه در ميان قرآن، آيهاى نيست كه معنا و مرادش را بازگو نكند، بلكه هر آيهاى، بر مدلولى دلالت دارد. گاه يك مدلول است كه سخنشناس در آن ترديد نكند و گاه چند مدلول است كه با هم اشتباه شود. در ميان اين مدلولها مراد واقعى وجود دارد و گرنه، دلالت، معنا نداشت. آن معنا كه مراد خداوند است، از اصول مسلّم قرآن در باب توحيد، نبوّت، معاد و احكام، بيرون نيست؛ بلكه با آن سازگار است و همان اصول مسلّم، مراد واقعى را از ميان معانى گونه گون آن، آشكار مىسازد. پس برخى از آيات قرآن، برخى ديگر را تفسير مىكنند و برخى از آن، اصلىاند كه بعضى ديگر بدان رجوع مىكنند.
وى در تعريف آيات متشابه مىگويد:
كلّ ذلك يدلّ على أنّ المراد بالتشابه كون الآية بحيث لا يتعيّن مرادها لفهم السامع بمجرّد إستماعها، بل يتردّد بين معنى و معنى حتّى يرجع إلى محكمات الكتاب فتعيّن
[١]. همان، ص ٢٢