حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٢٨٠ - متن رساله
متن رساله
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد للَّهالّذى عرّفنا نفسه بمعرفة نفوسنا، وعرّف رسوله كذلك بها، وعرّف وليّه كذلك بها، وعرّف كتابه كذلك بها، وعرّف دينه كذلك بها. والصلاة على الرسول الّذى قال «ما عَرَفناك حَقَّ مَعْرِفَتِكَ، وما عَبَدْناك حَقَّ عِبادَتِك»[١] والسلام على الولىّ الّذى قال:
«تَجَلّى لَها بِها وَبها امتَنَعَ».[٢] و بعد؛ فيقول العبد المذنب السيّد محمّد مهدى بن السيّد محمّد جعفر الموسوىّ:
إنّ هذه رسالة فى بيان قوله عليه السلام «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ».
اعلم أنّ له معان
الأوّل: أنّه يعنى مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أنّه لا يُعْرَف بل يعجز عن معرفته، فيعرف من ذلك أنّه تعالى كذلك لا يُعْرَف لا بذاته ولا بكنهه ولا بوصفه بل يعجز الخلق عن معرفته، و ذلك قوله عليه السلام «ما عَرَفْناكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ، ومَا عَبَدْناكَ حَقَّ عبادَتِك»[٣] و ذلك قوله عليه السلام «العَجزُ عَن مَعرِفَتِكَ كَمالُ مَعرِفَتِكَ»[٤] وذلك قوله عليه السلام: «وَعَجَزَتِ العُقُولُ عَن بُلُوغِ مَعرِفَتِكَ»[٥] وذلك قوله عليه السلام:
«وَعَجَزَتِ الأوهامُ عَن إدراكِ كُنهِ جَمالِكَ»[٦].
[١]. در برخى مصادر قسمت اوّل آمده، مانند: عوالى اللئالى، ج ٤، ص ١٣٢ و ٢٢٧؛ بحارالأنوار، ج ٦٩، ص ٢٩٢ و در برخى مصادر، تمام آن آمده، امّا با تقديم و تأخير دو جمله: بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٢٣
[٢]. نهج البلاغة، ج ٢، ص ١١٥، خطبه ١٨٥؛ الإحتجاج، ج ١، ص ٣٠٥
[٣]. به پاورقى دو شماره قبل، مراجعه شود
[٤]. با اين تعبيرها حديثى يافت نشد؛ اما اين مضمون، در بسيارى از مجامع روايى آمده است، مانند: كلّت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك( بحار الأنوار، ج ٩٥، ص ٢٤٩ و ٢٦٢)؛ عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك( بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ٥٠) وعجزت العقول عن علم كيفيتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك والأوهام عن حقيقة معرفتك( بحار الأنوار، ج ٨٦، ص ٣٤٧)
[٥]. با اين تعبيرها حديثى يافت نشد؛ اما اين مضمون، در بسيارى از مجامع روايى آمده است، مانند: كلّت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك( بحار الأنوار، ج ٩٥، ص ٢٤٩ و ٢٦٢)؛ عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك( بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ٥٠) وعجزت العقول عن علم كيفيتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك والأوهام عن حقيقة معرفتك( بحار الأنوار، ج ٨٦، ص ٣٤٧)
[٦]. با تفاوتى در صحيفه سجاديه، ج ٢، ص ٤١٧، دعاى ١٩٣؛ بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ١٥٠؛ مناجاة العارفين، دوازدهمين مناجات از مناجات خمس عشره امام سجاد عليه السلام